مع الايقاف المؤقت للرئيس الفخري للاتحاد الدولي لالعاب القوى لامين دياك بسبب خضوعه للتحقيق في قضية رشى وغسل اموال، خرج عداؤون واتحادات رياضية حول العالم مطالبين بالحصول على ميداليات حرموا منها بفعل فضيحة المنشطات الروسية التي اثيرت اخيراً.


وكانت الأميركية اليسيا مونتانو خامسة سباق 800 م في أولمبياد لندن 2012 أول من طالب بميداليتها وذلك بعد إحراز الروسيتين ماريا سافينوفا وايكاتيرينا بويستوغوفا ذهبية وبرونزية السباق، واسماهما مذكوران في التقرير الفضيحة.
وفي أوستراليا طالب جاريد تالينت بذهبية سباق 50 كلم مشياً في لندن 2012 أيضاً، بعد نيله الفضية وراء الروسي سيرغي كيرديابكين. كذلك، طالبت أوستراليا بإبعاد الرياضيين الروس عن منافسات ألعاب القوى في دورة الألعاب الأولمبية المقررة في ريو دي جانيرو صيف عام 2016، على اثر التقرير نفسه.
وعلى صعيد الإتحادات، طالبت رئيسة اللجنة الاولمبية النيوزيلندية كيرين سميث بتحديث لجوائز لندن 2012، وذلك بعدما نشرت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «وادا» تقريراً يزيد عن 300 صفحة طالبت فيه بايقاف روسيا عن جميع مسابقات ألعاب القوى، بينها ألعاب ريو دي جانيرو 2016 بسبب تعاطي رياضييها منشطات بعلم وموافقة السلطات الحكومية. وبدأت نتائج التحقيق تأخذ منحى عملياً، حيث جرى تعليق اعتماد مختبر مكافحة المنشطات في موسكو بمفعول فوري، بناءً على التوصيات المقدمة من اللجنة التي كشفت فضيحة الفساد والمنشطات في ألعاب القوى الروسية.
بدوره، وصف الكرملين الاتهامات التي وجهتها «وادا» الى الاتحاد الروسي لألعاب القوى بأنها «لا أساس لها من الصحة».