اختبار جيد خضع له المنتخب اللبناني قبل مواجهاته الحاسمة المقبلة ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم، وتغلب المنتخب الوطني على ضيفه اليمني على ملعب صيدا البلدي أمام زهاء ألفي متفرج. قد يكون المدير الفني للبنان الالماني ثيو بوكير حقق الأهداف الموضوعة من لقاء المنتخب اليمني، وخصوصاً تجربة اللاعب الجديد عدنان حيدر والمعول عليه ليكون سنداً للتشكيلة التي حققت انتصارات مهمة منذ سنة حتى الآن آخرها على ايران 1-0 في التصفيات، وظهر اللاعب جيداً من خلال تحركاته بالكرة أو بدونها، إضافة الى الوقوف على مستوى بعض اللاعبين، لكن بعض الثغر شابت أداء «رجال الأرز»، ولا سيما في الخط الدفاعي المكون من يوسف محمد ووليد اسماعيل وعلي حمام ومعتز بالله الجنيدي؛ إذ سُجل هدف السبق بعدما استغل المهاجم اليمني محمد فؤاد عدم الرقابة عليه والخروج الخاطئ للحارس عباس حسن (3). ومع تحسن أداء الوسط والهجوم اللبناني بوجود عباس عطوي وحسن معتوق ومحمد حيدر ومحمود العلي، سُجِّل هدف التعادل عبر محمد حيدر بطريقة مميزة (13)، وتوالت الفرص اللبنانية التي لاحت بكثرة وأهدرت بغرابة أمام المرمى اليمني.
وأجرى بوكير تبديلات عدة مطلع الشوط الثاني، أبرزها دخول فايز شمسين ولاري مهنا ومحمود كجك وعلي السعدي، والمراد من هذه التغييرات كان مراقبة وضعية التشكيلة التي غاب عنها عدد من اللاعبين الأساسيين كرضا عنتر وبلال نجارين ومحمد شمص المصاب ونادر مطر الذي أجرى جراحة لكتفه وأحمد زريق، وكان شمسين عند حسن الظن بتسجيله إصابة التقدم اثر مجهود مميز لمعتوق (64). وسمح الدفاع اللبناني لأكرم الوراسي بالتسديد من بعيد وكان أول وآخر اختبار لمهنا الذي لمس الكرة بأصابعه وارتدت من القائم (65)، وأدخل بوكير أحد اكتشافاته في أكاديمية أتلتيكو بيروت فيليب باولي (17 سنة) الذي يتطور مباراة بعد أخرى، وكادت الدقائق الأخيرة للمباراة تأتي لرجال الأرز بالهدف الثالث لولا العارضة التي صدت تسديدة البديل حسن شعيتو (87).
ويستعد المنتخب اليمني لدورة كأس الخليج في البحرين مطلع العام المقبل، لكن هذا المنتخب ظهر بمستوى أقل من عادي، وكان يمكن المنتخب اللبناني الفوز بفارق وافر من الاهداف، لهذا فإن هذه المباراة لا يمكن البناء عليها بشكل كبير رغم الأداء المقنع، إذ اعتبر بوكير المباراة تحضيرية كلاسيكية ضمن «fifa day» وانه يبحث عن نماذج تليق المجموعة والمنتخب. وينبغي اعتبارها محطة في التحضير قبل مواجهة قطر في 14 تشرين الثاني المقبل، علماً بأن مصادر في الاتحاد كشفت عن اتصالات يجريها الاتحاد لإقامة مباراة اعدادية قبل اللقاء المنتظر في الدوحة. وكانت أوراق المجموعة التي يلعب لبنان فيها قد تبعثرت بفوز اوزبكستان على قطر 1-0 في الدوحة أيضاً.
وعقب المباراة، اعتبر اللاعب الجديد عدنان حيدر ان مباراته الاولى مع المنتخب ليست مقياساً لأدائه، لأنه لم يعتد اللعب مع المنتخب بعد تمرينتين فقط، وأكد ان الشوط الثاني كان أفضل بالنسبة إليه، مشيراً الى انه تابع المنتخب اللبناني من خلال وجوده في النروج وان المجموعة تتطور في كل مباراة.
ورأى قائد المنتخب «دودو» أن الأداء في الشوط الاول كان ممتازاً وان المباريات التحضيرية لا بد من الخطأ فيها ليجري تلافيها في المباريات المقبلة، وخصوصاً الرسمية، وأمل محمد ان يكون هناك معسكر تحضيري للمنتخب قبل لقاء قطر.
بدوره شدد حسن معتوق على أهمية الفوز، مبدياً رضاه عن اللقاء ضد اليمن.




قرار | منع جمهور النجمة

قرر الاتحاد اللبناني لكرة القدم تغريم نادي النجمة 3 ملايين ليرة لبنانية «لتصرف جمهوره بشكل يتناقض مع الروح الرياضية والتصرف اللائق في الملاعب وعلى المدرجات في مباراته مع نادي العهد ضمن الأسبوع الثالث من الدوري اللبناني». وقرر إقامة مباراة النجمة مع الاجتماعي من دون جمهور في الأسبوع الرابع يوم الأحد على ملعب المدينة الرياضية.
وردت ادارة النادي ببيان جاء فيه: «يطالعنا اتحاد كرة القدم، مرة جديدة، بغرامات غير مدروسة ومرفوضة جراء هتافات ومعزوفات لا يُسأل عنها نادي النجمة بأي شكل من الأشكال، ما دامت الشروط الموضوعية لإقامة المباريات غير متوافرة. فما دام الاتحاد هو المسؤول عن عملية تنظيم المباريات ولا يبادر إلى منع دخول المشاغبين إلى الملعب، وما دام القرار بمعاقبة المشاغبين غير متخذ بعد، والقوى الأمنية غائبة عن متابعة المباريات، وما دامت الظروف القاهرة هي السائدة في البلد، ما ينعكس تسيّباً في الملاعب، فإن نادي النجمة يرفض تحميله أي مسؤولية عن الشغب الذي قد يحصل في الملاعب».