تكمن أهمية اللقاء في عدة نواح بدءاً من الحاجة الماسة لتحقيق نقاطه في مشوار التأهل الى الدور الثالث الحاسم من تصفيات كأس العالم، طبعاً وفق ما ستؤول اليه الأزمة الكويتية. الناحية الأخرى ضرورة تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف وهو أمر يساعد في حجز بطاقة التأهل. الناحية الثالثة، أهمية فوز المنتخب اللبناني على أرضه من الناحية المعنوية للجمهور اللبناني.


فمنتخب لبنان يملك حتى الآن سبع نقاط حصدها جميعها خارج أرضه حيث فاز ذهاباً على لاوس وميانمار وتعادل إياباً مع الكويت. أما على أرضه فقد خسر مرتين أمام الكويت وكوريا الجنوبية ذهاباً. وبالتالي سيسعى لاعبو المنتخب الى تحقيق الفوز الأول على أرضهم، وهو أمرٌ تحدث عن اهميته قائد المنتخب رضا عنتر في المؤتمر الصحافي أمس الذي أقيم في فندق لانكستر – سويت، وأداره المنسّق الإعلامي لمنتخب لبنان في التصفيات الزميل وديع عبد النور بمشاركة المدير الفني المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش.
الأخير أعرب عن ثقته بجهوزية لاعبيه رغم اصابة باسل جرادي وهلال الحلوة. ورداً على سؤالَي «الأخبار» حول حلّ المشكلة الهجومية، واختياراته للاعبين مع استبعاد بعضهم ممن يتألقون في الدوري المحلي كعلاء البابا وربيع عطايا وحسين الزين، أجاب رادولوفيتش بأن مشكلة الهجوم من الممكن أن تكون قد انحسرت مع عودة حسن شعيتو الى العهد، وبالتالي مشاركته في التمارين والمباريات. وكذلك الأمر بالنسبة لفايز شمسين مع الإجتماعي، مشيراً الى نيته إجراء تغيير واحد في التشكيلة التي لعبت مع الكويت لمصلحة تغليب النزعة الهجومية.
أما بالنسبة للاستدعاءات، فرأى رادولوفيتش انه ليس كل لاعب يتألق في مباراة أو إثنتين يصبح جاهزاً للانضمام الى المنتخب. فمعظم لاعبيه كانوا يقدمون أداءً مميزاً على مدى اشهر، لكن هذا لا يجعل البابا وعطايا والزين وغيرهم خارج حساباته. فهم تحت المراقبة وهو يتابعهم عن كثب في البطولة المحلية، والمطلوب منهم المحافظة على مستواهم العالي كي يصبحوا في عداد المنتخب.
وعن المباراة الدولية الودية أمام مقدونيا في سكوبْيَه الثلاثاء المقبل، أكدّ رادولوفيتش أنها تأتي في سياق برنامج الإحتكاك المطلوب، وتختلف حساباتها عن إستحقاقات التصفيات، ولا سيما أنها فرصة لإختبار وجوه جديدة وعناصر شابة وإكسابها الثقة كدانيال زعيتر وغازي حنينة وأحمد جلول وحمزة علي.


أكّد ميودراغ رادولوفتيش النزعة الهجومية التي سيخوض بها للقاء


بدوره، اكّد عنتر أن زملاءه وضعوا نصب أعينهم النقاط الثلاث «ثم السعي إلى تسجيل أهداف وافرة، والجميع عاقد العزم ومتعاون».
لكن عنتر أسف للحضور الإعلامي الخجول في المؤتمر الصحافي «شعرت أننا سنلعب في لاوس. هل هكذا يريدون تطوير كرة القدم؟»، متمنياً أن تكون المواكبة الميدانية في صيدا مقرونة بمؤازرة جماهيرية كبيرة لا على شاشات التلفزيون.
من جانبه، لم يخفِ مدرّب لاوس البريطاني ستيف داربي سعيه إلى التعادل بالدرجة الأولى، فـ»المباراة صعبة بالنسبة لنا، ومنتخب لبنان أفضل من مختلف النواحي ويملك عناصر مميزة وعلى رأسهم رضا عنتر، وسيلعب على أرضه، لكن تبقى الإحتمالات الأخرى واردة».
وضمن المجموعة عينها، تلعب كوريا الجنوبية مع ميانمار عند الساعة 13.00 بتوقيت بيروت.
وفي باقي المجموعات، تلعب في الأولى فلسطين مع الإمارات (16.00)، والإمارات مع تيمور الشرقية (16.15). وفي الثانية، أوستراليا مع قيرغزستان (11.00) وطاجيكستان مع بنغلاديش (14.00). في الثالثة، الصين مع بوتان (13.35)، جزر المالديف مع هونغ كونغ (12.50). في الرابعة، إيران مع تركمنستان (13.30)، الهند مع غوام (15.30). في الخامسة، سنغافورة مع اليابان (13.15)، أفغانستان مع كمبوديا (13.30). في السادسة، تايوان مع تيلاند (14.00) وألغيت مباراة العراق وإندونيسيا لإيقاف الأخيرة من الفيفا. في الثامنة، أوزبكستان مع كوريا الشمالية (15.00)، الفيليبين مع اليمن (14.00).