قدَّم رئيس الاتحاد الدولي السابق لالعاب القوى لامين دياك استقالته رسمياً من اللجنة الاولمبية الدولية حيث كان يشغل منصب عضو شرفي، وذلك على خلفية الاتهامات الموجهة اليه بتلقي أموال لتغطية حالات منشطات ايجابية. وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أوقفت دياك مؤقتاً بسبب خضوعه للتحقيق في قضية رشى وغسيل اموال. وذكرت اللجنة: «بعد إيقافه مؤقتاً، استقال دياك من منصبه كعضو شرفي في اللجنة الاولمبية الدولية».


ويخضع دياك (82 عاماً) الذي ترأس الاتحاد الدولي لألعاب القوى لمدة 15 عاما حتى آب الماضي، للتحقيق في فرنسا في قضايا فساد تتعلق بحملة مكافحة المنشطات في الاتحاد الدولي وبأنه تلقى اموالاً من أجل حجب الحقيقة في بعض الحالات.
كذلك، قدَّم رئيس مختبر موسكو لمكافحة المنشطات غرغوري رودشينكوف استقالته من منصبه بعد الاتهامات التي تحدثت عن فضحية فساد ومنشطات في ألعاب القوى الروسية، بحسب ما أعلنت مستشارة وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو، ناتاليا زهيلانوفا. وكان التقرير الذي نشرته الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا)، قد ورد فيه اتهامات للرئيس السابق للمختبر غرغوري رودشينكوف بضلوعه في قلب برنامج عام للمنشطات لألعاب القوى الروسية يتضمن على نحو خاص تدمير نتائج اختبارات إيجابية لمواد منشطة.
وتأتي استقالة رودشينكوف بعد إعلان «وادا» وقف نشاط المختبر الروسي.


استقالة رودشينكوف بعد إعلان «وادا» وقف نشاط المختبر الروسي


كما صرحت زهيلانوفا: بـ»ان المدير الحالي للمختبر رودشينكوف أعلن استقالته»، مضيفة أن وزير الرياضة وافق على الاستقالة، وماريا ديكونيتس التي هي خبيرة في المختبر عينت مكانه»، مؤكدة أن «رخصة عمل المختبر جرى إيقافها مؤقتاً».
ومنح رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى سيباستيان كو الاتحاد الروسي مهلة حتى نهاية الاسبوع للرد على اتهامات الوكالة الدولية، والا فستواجه روسيا في هذه الحالة إمكانية إيقافها عن المشاركة في جميع نشاطات ألعاب القوى، بما فيها دورة الألعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو.
بدوره، أعلن موتكو ان بلاده مستعدة لتعيين خبير أجنبي على رأس مختبرها للكشف عن المنشطات. وقال موتكو: «نحن منفتحون جداً وحتى إننا مستعدون اذا اقتضت الضرورة لتعيين خبير أجنبي على رأس هذا المختبر عقب المشاورات مع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات».
وأكد: «من السذاجة والسخافة الاعتقاد باننا نستثمر المليارات في مكافحة المنشطات للتستر على رياضي سيجلب لنا ميدالية». وتابع «نحن بحاجة إلى رياضة نظيفة، لا الى فوز بأي ثمن».