يبدو أن كرة القدم اللبنانية ستستعيد دورانها قسراً بعد عطلة عيد الأضحى المبارك الذي يصادف يوم الجمعة المقبل؛ فبعد التأجيل الأول على خلفية اغتيال رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي وسام الحسن، أفضت تداعيات الإشكالات الأمنية إلى تأجيل ثانٍ، ولكن إلى أجل غير مسمى. ولم يحدد الاتحاد موعد استئناف النشاط الكروي بسبب الظروف الأمنية، وخصوصاً أن المواجهات ستأخذ طابعاً غير رياضي، ما يحتم العودة إلى «منع الجمهور» مرة جديدة. وكان يفترض أن تقام اليوم وغداً الأربعاء مباريات المرحلة الرابعة لبطولة الدوري، لكن التطورات الأمنية أجبرت الاتحاد على ترحيلها، وأكد مصدر في الاتحاد أن المرحلة الخامسة ستقام بالمبدأ في توقيتها، أي نهاية الأسبوع الجاري، إلا إذا استمرت الأوضاع السياسية على ما هي عليه، فعندها ستعاد جدولة برنامج الدوري من جديد.


ورأى النائب الثاني لرئيس الاتحاد ورئيس لجنة المنتخبات أحمد قمر الدين، أن الأمور المستجدة فرضت التأجيل والترحيل، مشيراً إلى أن المنتخب لن يكون بمنأى، وبالطبع سيتأثر بما يجري؛ لأن انقطاع اللاعبين عن المباريات يضرّ ولا ينفع، وكشف عن احتمال خطة جديدة للمنتخب وتحضيراته، وذلك عبر معسكر خارجي ومباريات ودية خارجية. وأمل قمر الدين ألا تستمر الأوضاع المتشنجة في البلد وعودة الأمور إلى نصابها في كافة القطاعات، ولا سيما الرياضية، وبالأخص كرة القدم.
انتخابات الراسينغ
أعادت الجمعية العمومية لنادي الراسينغ بيروت الثقة برئيس النادي جورج فرح، حيث أجريت أمس انتخابات «القلعة البيضاء»، رغم ظروف البلد غير العادية. وأكد فرح بعد انتخابه أمس أن الشعار الذي جاء على أساسه لرئاسة النادي سيبقى ذاته «نادي الراسينغ له تاريخ عريق ولن يصبح من التاريخ». ورأى الرئيس فرح أن الاستقرار يعمّ النادي منذ سنوات، حيث حافظ على موقعه الطبيعي في الدرجة الأولى وشارك في بطولة النخبة، ما يؤكد العمل الجيد للإدارة مجتمعة في السنوات السابقة. وأمل فرح الاستمرار في هذا العمل وفي محاولة تطويره ريثما يعيد النادي العريق أمجاده في السبعينيات والتربع على العرش الكروي اللبناني. وتوجه فرح بالشكر لداعمي النادي، وعلى رأسهم الوزير ميشال فرعون «الذي يستمر في دعم الراسينغ منذ سنوات طويلة ولم ينقطع يوماً»، وكشف أن هناك خطوات تطويرية وبرنامج عمل ستضعه الإدارة الجديدة قريباً للحفاظ على النادي وتاريخه العريق، وبالتالي العودة إلى المنافسة على الألقاب.
وتحقق النصاب القانوني للجلسة الانتخابية بحضور 37 عضواً؛ إذ أُقرّ البيانان الإداري والمالي قبل عقد جلسة الانتخاب، وترشح للهيئة الإدارية 14 شخصاً، فاز منهم بالإضافة إلى الرئيس فرح (36 صوتاً)، ونائبا الرئيس جبران قطيني (36) وموريس أبو جودة (35)، وأمين السر إبراهيم الملاح (35)، وأمين الصندوق جورج حنا (33) والمحاسب بيار مراد (35) والمستشارون عادل بصيبص (36)، جورج أبو مراد (36)، إلياس خوري (36)، جوزف سعد (34) أديب ميني (32). أما الخاسرون فكانوا جورج مراد (7 أصوات)، هوسيب موسكوفيان (6) وجورج كعدي (صوت واحد).