بات رئيس الوزراء الايطالي السابق سيلفيو برلسكوني جاهزاً لبيع ناديه ميلان الايطالي الذي ترأسه لفترة طويلة، وذلك في صفقة ستجعل من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مالك النادي اللومباردي بحسب ما ذكرت تقارير صحافية عدة في اوروبا. ويشعر برلسكوني بأنه لم يعد الرجل المناسب لقيادة احد اعرق الاندية الايطالية، وذلك بعد معاناة «الروسونيري» من ضائقة مالية، ما اضطر القيّمين على النادي الى بيع نجميه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والبرازيلي تياغو سيلفا في الصيف الماضي، وذلك في الوقت الذي اضطر فيه ايضاً الى تخفيف اعبائه المالية عبر التخلي عن مخضرميه اصحاب الرواتب العالية عند انتهاء عقودهم، امثال اليساندرو نيستا وجينارو غاتوزو والهولندي كلارنس سيدورف.

ويبدو ان برلسكوني ايقن أنه لم يعد الرجل المناسب لقيادة النادي الذي يعاني فنياً هذا الموسم، وخصوصاً ان اولوياته تتركز في مكانٍ آخر وسط ازدياد مشاكله، وآخرها الحكم عليه بالسجن 12 شهراً بعد ادانته بعملية تزوير خاصة بالضرائب، ما سيحتم عليه التركيز على الاستئناف الذي سيشغله لفترة طويلة.
ولهذا السبب اصبح الرجل مقتنعاً ببيع النادي في حال حصوله على عرضٍ جيّد، حيث يبدو القطريون في مقدمة الاشخاص المهتمين، لكن عليهم اولاً دفع 500 مليون يورو، وذلك من اجل تحويل الكفّة لمصلحتهم على حساب شركتين أخريين مهتمتين بالحصول على ميلان، هما «غازبروم» و«فيريرو».
وفي سياقٍ آخر، اصبح المدرب ماسيميليانو أليغري في دائرة خطر الإقالة، اذ تردد ان ميلان بدأ فعلاً البحث عن بديلٍ له بعد خسارته خمساً من عشر مباريات في الدوري الايطالي. من هنا، وضع القيّمون على ميلان لائحة بأسماء المدربين المرشحين يتصدرها اسم مدرب برشلونة الاسباني سابقاً جوسيب غوارديولا، الذي قد لا يقبل بالمهمة وسط المصاعب المالية التي يعانيها النادي الايطالي. لذا فإن البوصلة قد تتجه الى لوتشيانو سباليتي الذي يشرف على زينيت سان بطرسبرغ الروسي، ذلك أنه يملك خبرة كبيرة في الدوري الايطالي، حيث اثبت جدارته سابقاً مع اودينيزي وروما. كذلك يبرز اسم الاسباني رافايل بينيتيز الذي اقيل من منصبه في انتر ميلانو في كانون الاول 2010 بعد ستة اشهر فقط على رأس الادارة الفنية. ومن بين الأسماء المطروحة المهاجم السابق للفريق فيليبو اينزاغي الذي يشرف على فريق الشباب في النادي حالياً، وهو خيار قد يحظى بدعم المشجعين، ما سيخفف الضغط على الادارة المرتبكة اصلاً.




مارادونا يدرّب بلاكبيرن؟


تحدثت صحف إنكليزية أمس عن أن «الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا، من أبرز المرشحين لتدريب نادي بلاكبيرن روفرز الذي ينتمي إلى أندية الدرجة الأولى.
وأفادت هذه الصحف بأن قدوم مارادونا قد يكون قابلاً للتحقيق بعد رحيله عن الوصل الإماراتي، وذكّرت بأن الأرجنتيني هو الخيار الأول لشيبي سينغ المسؤول عن التعاقدات في النادي، فيما يفضل المدير التنفيذي للنادي ديريك شو، الحصول على خدمات المدرب المحلي هاري ريدناب الذي أُقيل من توتنهام هوتسبر في نهاية الموسم الماضي. إلا أن الأخير أكد أنه غير مهتم بالمنصب، قائلاً: «قرأت في الصحف الصادرة اليوم (أمس) ما معناه أنني سألتقي اليوم مع مسؤولي بلاكبيرن روفرز. هذا غير صحيح إطلاقاً. إنه فريق جيّد ومنصب جيّد مع تشكيلة جيدة، لكن ذلك المنصب ليس لي».