استكمالاً لسلسلة الردود على اتهامات الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات بفضحية فساد ومنشطات في ألعاب القوى، واحتمال استبعاد روسيا من جميع المسابقات بينها أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، خرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتصريح أكد فيه ضرورة معاقبة الجناة فقط، وليس جميع الرياضيين الروس.


وقال بوتين خلال لقائه بالمسؤولين الرياضيين في مدينة سوتشي التي استضافت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2014: "إذا قام احد ما بخرق القوانين الجاري بها العمل في مجال مكافحة المنشطات، فالمسؤولية يجب ان تكون فردية".
وأضاف بوتين: "الرياضيون الذين لم يتناولوا ابداً المنشطات يجب ألا يدفعوا ثمن ما ارتكبه اولئك الذين يتناولونها". وأمر بضرورة فتح تحقيق خاص بالبلاد، وقال: "يجب ان نفتح تحقيقا داخليا خاصا بنا"، داعياً المسؤولين الرياضيين الروس الى "تعاون أكثر انفتاحاً، واكثر مهنية واحترافية مع المؤسسات الدولية لمكافحة المنشطات".
ودعا بوتين الى "حماية الرياضيين الروس من اللجوء الى الأدوية المحظورة"، خلال هذا الإجتماع الذي خصص للاستعدادات الى دورة الالعاب الاولمبية 2016 حيث سيذهب الرياضيون الروس بحسب ما قال من أجل "المنافسة على 181 ميدالية فردية و31 ميدالية خاصة بالفرق".
من جهته، اعترف الامين العام للاتحاد الروسي لألعاب القوى ميخائيل بوتوف أن بلاده لديها مشكلة مع المنشطات، مشيراً إلى ان ايقافها عن المسابقات "لن يكون حلاً جيداً". وجاء تصريح بوتوف مناقضاً للموقف الرسمي للروسية.
ويعد تصريح بوتوف مهماً إذ أنه أحد الأعضاء الـ 27 في مجلس ادارة الاتحاد الدولي لالعاب القوى الذين سيقررون اليوم في احتمال استبعاد روسيا عن الألعاب، لكنه اكد أنه سيصوت منطقياً ضد أي "عقوبة بحق رياضيينا النظيفين لا الذين يخلقون لنا المشاكل".