فرض سائق ماكلارين مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون تأجيل مسألة حسم لقب بطل العالم للسائقين الى المرحلة الأخيرة التي تستضيفها حلبة «إنترلاغوش» في البرازيل الأسبوع المقبل، وذلك عندما أحرز المركز الأول في جائزة الولايات المتحدة الكبرى، المرحلة التاسعة عشرة قبل الأخيرة من بطولة العالم للفورمولا 1 على حلبة «الأميركيتين» الجديدة في أوستن.

وأحبط هاميلتون محاولة سائق ريد بُل رينو بطل العالم الألماني سيباستيان فيتيل التتويج باللقب العالمي للمرة الثالثة على التوالي، وقد خاض الأخير سباقه الرقم 100 في الفئة الأولى، لكنه حلّ ثانياً خلف البريطاني بفارق 0.675 جزء من الثانية. أما منافسه على اللقب العالمي سائق فيراري الإسباني فرناندو ألونسو، فقد شقّ طريقه من المركز السابع حيث انطلق في بداية السباق الى المركز الثالث حيث كان الفارق مع المتصدر 39.229 ثانية.
ورغم خيبة فيتيل الذي انطلق من المركز الأول، فإنه كان سعيداً لحسم لقب بطولة الصانعين لمصلحة فريقه، وهو الذي يتقدّم الآن على ألونسو بفارق 13 نقطة، إذ يملك الألماني 273 نقطة مقابل 260 للإسباني.
وكان هاميلتون قد انطلق من المركز الثاني، لكنه لم يتمكن من انتزاع الصدارة من فيتيل، حتى بدا سريعاً جداً ليتخطى منافسه في اللفة 42 (من أصل 56 لفة)، محققاً انتصاره الـ 21 منذ بداية مسيرته التي أحرز خلالها اللقب العالمي مرة واحدة. ويعتبر هذا الفوز مهماً جداً على الصعيد المعنوي بالنسبة الى السائق الأسمر الذي سيترك ماكلارين في الموسم المقبل متجهاً نحو مرسيدس جي بي.
وكان سائق فيراري الآخر البرازيلي فيليبي ماسا أحد البارزين في السباق، إذ احتل المركز الرابع بعدما انطلق من المركز الحادي عشر، متقدّماً على البريطاني جنسون باتون (ماكلارين مرسيدس)، والفنلندي كيمي رايكونن الفائز في المرحلة الماضية في أبو ظبي، والذي بدا قوياً عند الانطلاق على متن لوتوس، تلاه زميله الفرنسي رومان غروجان، فالألماني نيكو هالكنبرغ (فورس إينديا)، والفنزويلي باستور مالدونادو سائق وليامس، بينما أكمل ترتيب العشرة الأوائل زميله البرازيلي برونو سينا.
وكانت الخيبة الكبرى في السباق لزميل فيتيل الأوسترالي مارك ويبر الذي اضطر الى الانسحاب.