هي الفرصة الأخيرة لنجم منتخب السويد زلاتان ابراهيموفيتش، للمشاركة في بطولة دولية كبرى، وهو رغم عدم اقراره بذلك، تصبّ الترجيحات كلّها في هذا الإطار، اذ يمكن القول أن كلامه عن أنه يشعر بقدرته على العطاء ولو بعد حين، يبقى لرفع المعنويات.


الملحق الفاصل ضد الدنمارك له علاقة بالمستقبل. والملحق كما أكد ابراهيموفيتش "ليس مباراةً فقط، بل انها صراع طويل يندرج في تاريخ الصراعات الإسكندينافية بين الدولتين". المباراة أبعد من كرة القدم، فهي "دربي إسكندينافيا"، حيث سيكون هناك صراع وضغط كبير داخل وخارج الملعب، والتحذيرات والخوف من أعمال شغب قبلها أو بعدها، يشي بصراعٍ كبير، إذ إنه في تصفيات 2008، توقفت المباراة بعد اقتحام مشجع دنماركي الملعب واعتدائه على حكم احتسب ركلة جزاء للسويد. وفي المباراة نفسها، طرد الدنماركي كريستيان بولسن للكمه ماركوس روزنبرغ.


سجل زلاتان اكثر من نصف اهداف السويد في التصفيات الاوروبية

منافسة شرسة ومنتظرة بين الدولتين اللتين تتصلان بجسر أوريسوند الواقع بين كوبنهاغن ومالمو. وفي تاريخ هذه المواجهات، التقى المنتخبان في 104 مباريات دولية سابقة. للسويد كانت الحصة الأكبر من الفوز: 45 مقابل 40، بينما حل التعادل في 19 مناسبة، لكن في المباريات الأخيرة، أثبت الدنماركيون علوّ كعبهم، فحققوا الفوز في آخر أربع مباريات، كما لم تستقبل شباك الدنمارك أي هدف في مواجهاتها مع السويد منذ عام 2007.
وفي آخر 6 مباريات لم يسجل ابراهيموفيتش، الهداف التاريخي للمنتخب السويدي، أي هدف، لكن ما يبعث الأمل للسويديين ومدرب المنتخب إيريك هامرين هو تألق زلاتان مع فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي في المباريات الأخيرة، وتتويجه بجائزة أفضل لاعب سويدي في الموسم الأخير. دعم معنوي فقط، إذ إن هامرين يعتمد في خط هجوم عليه فقط. أما المهاجمان الباقيان مثل ايمير كيوفيتش هداف الدوري السويدي، ومهاجم سلتا فيغو يوهان غوديتي، فيبدو أنهما، مثل المنتخبات التي تعاني بزوغ نجم أوحد، سيكونان مساعدين فقط.
صحيح أن هامرين أكد أن المنتخب الدنماركي لن يواجه إبراهيموفيتش وحده، لكن كثرة الحديث عنه في المؤتمرات الصحافية، وقنوات التلفزيون والصحف والمجلات والمواقع، يوضح ذلك، وفي حديث زلاتان نفسه: سيكون من الصعب تخيّل "يورو 2016" من دون إبراهيموفيتش، قال هو عن نفسه.
طبعاً، لإبراهيموفيتش غرور كبير، لكن ما أوصله الى ذلك هو ما قدّمه للمنتخب، وما صنع له في بلاده. مثلاً، يطلق عليه اسم "الملك زلاتان"، لا زلاتان وحده. وللملك، خصّص ملك وملكة السويد لقاءً جمعهما به أثناء زيارتهما لباريس، ليقول له عند وداعه: "اعتن بالسويد هنا يا زلاتان".
نجح أحياناً، وفشل في أحيانٍ اخرى. ويمكن العودة بالذاكرة الى تصفيات كأس العالم 2014 حين تغلبت البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو على السويد بقيادة زلاتان، نتيجة "هاتريك" سجله نجم ريال مدريد. يومها، كثر الحديث وقتها عن مشاكل المنتخب السويدي أبرزها اعتماده على النجم الاوحد لا على الفريق. أساساً، هذه المشكلة لا يزال يعانيها، ولا يبدو أن أحداً سيكون قادراً على تغيير الوضع، إذ سجل زلاتان وحده 8 أهداف من أصل 15 هدفاً في هذه التصفيات!
لكن من جهة أخرى، تُعد قيمة زلاتان نقطة التفوّق للسويد في المباراة. ولا شك في أن المنتخب الدنماركي سيدرس زلاتان فنياً أكثر من غيره، ولا شك أنه سيكون تحت رقابة خاصة. في الجهة المقابلة، يرى مدافع الدنمارك، إيريك سفياتشنكو متحدثاً عن زميله سايمون كاير: "أظّن أننا نملك الرجل الذي يمكنه إيقاف إبراهيموفيتش، فعلها سابقاً في مواجهة رونالدو، ولمَ لا في مواجهة زلاتان".
إنها الفرصة الأخيرة لإبراهيموفيتش، والطريق لن تكون سهلة أمام نيكلاس بندتنر ورفاقه، لتعويض إخفاق عدم الصعود لكأس العالم.




نتائج تصفيات يورو 2016 ومونديال 2018

تصفيات الملحق في «يورو 2016»

البوسنة - جمهورية إيرلندا 0-1
روبي برادي (82).

النروج - المجر 0-1

- السبت:
أوكرانيا - سلوفينيا (19,00)
السويد - الدنمارك (21,45)

- الأحد:
المجر - النروج (الاياب - 21.45)

تصفيات أميركا الجنوبية
لمونديال 2018

تشيلي - كولومبيا 1-1
ارتورو فيدال (45) لتشيلي، وخاميس رودريغيز (68) لكولومبيا.
الإكوادور - الأوروغواي 2-1
فيليبي كايسيدو (23) وفيدل مارتينيز (59) لتشيلي، وإدينسون كافاني (49) للأوروغواي.

بوليفيا - فنزويلا 4-2

- السبت:
الأرجنتين - البرازيل (02,00 فجراً بعدما تأجلت بسبب الأمطار)
البيرو - الباراغواي (04,15)

مباريات دولية ودية

فرنسا - ألمانيا 2-0
أوليفيه جيرو ( 45) وأندريه جينياك (86).

إسبانيا - انكلترا 2-0
ماريو غاسبار (72) وسانتي كازورلا (84).
بلجيكا - إيطاليا 3-1
يان فيرتونغين (13) وكيفن دي بروين (74) وميتشي باتشواي (82) لبلجيكا، وأنطونيو كاندريفا (3) لإيطاليا.

تشيكيا - صربيا 4-1
إيرلندا الشمالية - لاتفيا 1-0
سلوفاكيا - سويسرا 3-2
بولونيا - ايسلندا 4-2
ويلز - هولندا 2-3

- السبت:
البرتغال - روسيا (16:00).