يخوض منتخبا لبنان والكويت لقاءاً مصيرياً اليوم عند الساعة 16.25 بتوقيت بيروت، في صراع الحصول على بطاقة التأهل، مع عين على لقاء عُمان وفلسطين في التوقيت عينه كونه يحدد هوية متصدر المجموعة الأولى ضمن بطولة غرب آسيا لكرة القدم. ويملك كل منتخب في المجموعة ثلاث نقاط ما يعني أن الحظوظ التأهل متساوية بين الفرق الأربعة. وسيغيب عن المنتخب اللبناني لاعباه وليد اسماعيل لنيله إنذارين والقائد رضا عنتر لطرده أمام فلسطين، مع عودة محمد حيدر من الإيقاف. وتفاعلت أمس عودة اللاعب عنتر الى بيروت تاركاً البعثة قبل انتهاء مشاركتها، حيث قيل الكثير عن وجود مشكلة بينه وبين اللاعبين هيثم فاعور وعدنان حيدر. إلا أن المعلومات من الكويت أكّدت عدم وجود مشكلة بين اللاعبين وأن غياب فاعور عن المباراة أمام عُمان وبداية مباراة فلسطين هو بقرار من المدرب ثيو بوكير والمسؤولين عن المنتخب ولا علاقة لعنتر به بل بموضوع آخر. ووجهت انتقادات لعنتر بعد تركه البعثة مع تساؤلات عن أسباب وجود جواز سفره في حوزته، وهو أمر غير صحيح إذ جرى تسليمه الجواز بناء على طلبه بهدف العودة الى بيروت، إذ لم يكن أمام المسؤولين سوى إعطاؤه إياه نظراً لإلحاحه، خصوصاً أنه موجود على إسم البعثة في الكويت وأي مشكلة هناك ستطال البعثة اللبنانية قانونياً. أضف الى ذلك أن لاعب بمكانة عنتر هو من يتحمل مسؤولية قرارته ومن الأفضل عدم خلق مشكلة معه حفاظاً على سمعة البعثة اللبنانية في الكويت. وإذا كانه هناك من مشكلة لأحد في الموضوع فإن اتحاد اللعبة موجود وهو من يستطيع اتخاذ القرار المناسب بحق عنتر في حال أراد ذلك. أما بالنسبة للاعب عدنان حيدر فلا وجود لمشكلة بينه وبين رضا، إلا أن الأخير منزعج من طريقة تعاطي البعض في الجهاز الفني مع موضوع حيدر، وتحديداً مدرب الحراس جهاد محجوب الذي يبدو أنه متحمس أكثر من اللزوم لحيدر كونه هو وراء قدومه الى المنتخب بدعم من صديقه الشيخ محمود جلول. وقد يكون عنتر محقاً في هذه النقطة، إنطلاقاً من وجوب التريث في موضوع اللاعب حيدر ومستواه وعدم اللجوء الى مبدأ الترويج والتسويق له، وترك الأمور مرهونة بأدائه في الملعب. فحيدر برز في اللقاء الأول أمام عُمان قبل أن يغيب فنياً في اللقاء الثاني مع فلسطين ما يعني أن اللاعب يحتاج الى المزيد من الوقت والجهد كي يتم تحديد مستواه فعلياً.

ع. س.