وصلت تصفيات كأس اوروبا 2016 إلى نهايتها، لتعرف اسماء المنتخبات الـ 24 التي ستخوض النهائيات في فرنسا. لحظة انطلاق البطولة، ستجذب أسماء النجوم الرنانة القنوات التلفزيونية والصحف الرياضية وغيرها، لكن أثناء البطولة وعند انتهائها، ستكون المواهب الشابة على موعد مع خطوة جديدة نحو النجومية، فالعالمية، إذا ما نجحوا بالاستفادة من مهاراتهم، وطبعاً من فرصهم القليلة التي ستمنح لهم على حساب غيرهم. ولا شك في أن التصفيات ومباريات البطولات الأوروبية الوطنية تشي بأسماء مرتقبة أكثر من غيرها.


بداية، مع صاحب الضيافة، منتخب فرنسا الذي استدعى مدربه ديدييه ديشامب، مهاجم مانشستر يونايتد أنطوني مارسيال الى التشكيلة. الأخير لم يخيب بعد آمال أحد من الجماهير أو إدارة «الشياطين الحمر» بأدائه المميز، مثبتاً أنه يستحق المبلغ الكبير الذي دفع فيه. مارسيال، وبسرعة فائقة بات نجماً في الدوري الإنكليزي، مرغماً الجميع، الصديق والخصم، رغم صغر سنه (19 عاماً) على احترامه. لاعب سريع وذكي في التحرك، مع الكرة ومن دونها، فضلا عن صناعة الأهداف والتسديد بدقة في شباك الخصوم، إضافةً الى اللعب كمساند للمدافعين. ولا شك في أن أكثر ما يميّز هذا اللاعب، هو الثقة التي يتمتع بها، ما يجعله الرجل الذي من الممكن أن يحمل فرنسا الى جانب الموهوب الآخر بول بوغبا، نحو المراحل المتقدمة جداً في البطولة.


أوديغارد سيُفتقد بين النجوم الشبان بعد فشل النرويج في التأهل الى الحدث القاري


في البطولة، تقف كرواتيا كحصان أسود، مع أسماء لامعة أبرزها نجم ريال مدريد لوكا مودريتش ولاعب برشلونة الشاب ألان هاليلوفيتش. لم تتوقف الكرة الكرواتية يوماً عن تقديم نجومٍ كرويين على مسارح كرة القدم في العالم. وإذا ما كان مودريتش هو النجم الحالي، فإن هاليلوفيتش هو نجم المستقبل. «مودريتش الجديد» أو «ميسي كرواتيا»، ورغم أنه لا يحبذ اللقب الأخير، إلا أنه يشبه النجم الارجنتيني، وخصوصاً من ناحية امتلاكه لقدم يسرى تجيد المرواغة بسهولة وبسرعة أمام المدافعين والخصوم. كما يشبهه من ناحية قصر القامة، وما يجعله يختلف عن البقية هو قدرته على اللعب في أكثر من مركز ولو في المباراة ذاتها. هو أكبر من عمره (19 عاماً)، وهذا ما يمكن القول فيه حينما تراه يلعب، إذ انه يبين من لمسته وأدائه أنه ذو خبرة كبيرة للغاية، ومن المتوقع أن يخطو خطوة أخرى في مسيرته نحو العالمية، وخصوصاً في الـ «يورو» المقبل حيث يتوقع ان يجري استدعاؤه الى التشكيلة الكرواتية.
ولنجومٍ ناشئين أيضاً فرصة إثبات وجودهم أكبر على الساحة العالمية أبرزههم مهاجم منتخب إسبانيا ألفارو موراتا (23 عاماً)، وخصوصاً مع اقتراب المدرب فيسنتي دل بوسكي من الإعتماد عليه أساسياً، لا على مهاجم تشلسي دييغو كوستا بسبب تراجع مستواه في الفترة الأخيرة، مقابل ارتفاع مستوى الأول. وإذا ما كان موراتا لا يرى نفسه إلا لاعباً إضافياً في تشكيلة المنتخب، وهو ما يضفي تواضعاً على شخصيته، إلا أن دل بوسكي يعده النجم المفضل بالنسبة اليه في الوقت الحالي. وفي بطولة بحجم «يورو 2016»، وهي ثاني أهم بطولة عالمية في كرة القدم، ليس من السهل أن يقود لاعب شاب منتخب توِّج في النسختين الأخيرتين، ويسعى نحو الثالثة.
ولا يمكن المرور على أسماء النجوم الشبان في أهم منتخبات أوروبا من دون أن تقدّم ألمانيا نتاجاً مرتقباً، وجوليان دراكسلر (22 عاماً) هو احدها ومن أكثر الأسماء المنتظر أن تقدّم الكثير إذا ما اعطاه مدرب «المانشافت» يواكيم لوف فرصة اللعب وسط ازدحام أسماء زملائه النجوم. وعند كل سوق انتقالات يبرز اسمه ويتصدر العناوين على نحو مفاجئ، ومهما تكن وجهة النجم الصاعد بعد بطولة أوروبا، فلا شك في انه من اللاعبين الذين يصح فيهم القول انه سيكون مكسباً للفريق لا العكس.
هذه الأسماء ستقف في البطولة والأنظار متجهة نحوها لكي تقدم ما يجعلها النجوم الجدد على الساحة العالمية. وحده الموهبة الناشئة النرويجي مارتن أوديغارد سيُفتقد بين هؤلاء، بعدما فشل منتخب بلاده بالتأهل الى الحدث القاري.




نتائج تصفيات كأس أوروبا 2016 ومونديال 2018

تصفيات كأس أوروبا 2016

إياب الملحق:

الدنمارك – السويد 2-2 (1-2 ذهاباً)
يوسف بولسن (81) ويانيك فيستيرغارد (90) للدنمارك، وزلاتان إبراهيموفيتش (19 و76) للسويد.
* تأهلت السويد إلى النهائيات

سلوفينيا - أوكرانيا 1-1 (0-2 ذهاباً)
بوسيان سيزار (11) لسلوفينيا، وأندريه يارمولينكو (90) لأوكرانيا.
* تأهلت أوكرانيا إلى النهائيات

تصفيات مونديال 2018

كولومبيا - الأرجنتين 0-1
لوكاس بيليا (20).

مباريات دولية ودية

إنكلترا – فرنسا 2-0
ديل آلي (39) وواين روني (48).

إيطاليا - رومانيا 2-2
كلاوديو ماركيزيو (55 من ركلة جزاء) ومانولو غابياديني (65) لإيطاليا، وبوغدان ستانكو (8) وفلورين أندوني (88) لرومانيا.

روسيا - كرواتيا 1-3
فيدور سمولوف (14) لروسيا، ونيكولا كالينيتش (57) ومارسيلو بروزوفيتش (60) وماريو ماندزوكيتش (82) لكرواتيا.

لوكسمبور – البرتغال 0-2
أندري أندري (31) ولويس ناني (88).

النمسا - سويسرا 1-2
بولونيا - تشيكيا 3-1
سلوفاكيا - ايسلندا 3-1
أذربيجان - مولدافيا 2-1
تركيا - اليونان 0-0.