فضلاً عن السباح «الأسطوري» الأميركي مايكل فيلبس، شهد العام 2012 اعتزال نجوم رياضيين يصعب أن يتكرروا قريباً.

البداية بالتأكيد مع الألماني «الأسطورة» ميكايل شوماخر (43 عاماً)، بطل العالم 7 مرات في سباقات سيارات الفورمولا 1، الذي اعتزل ثانية وللمرة الأخيرة بعد أن عاد عن اعتزاله الأول (2006) في عام 2010. غير أن «شومي» خرج هذه المرة من الباب الضيق على عكس المرة الاولى عندما كان في القمة، ما فتح الجدل واسعاً حول جدوى عودته الباهته على متن «مرسيدس جي بي».

في كرة القدم، أسدل العديد من النجوم الستار على مسيرتهم ويأتي في مقدمهم الألماني ميكايل بالاك (36 عاماً)، لاعب باير ليفركوزن وبايرن ميونيخ وتشلسي الانكليزي السابق، الذي اعتُبر اللاعب الأسوأ حظاً في التاريخ من خلال خيباته التي لا تعد ولا تحصى في المباريات النهائية للبطولات الكبرى على مستوى الأندية والمنتخبات، لكنه يبقى من احد أفضل لاعبي الوسط الذين ستذكرهم سجلات اللعبة.
نجم آخر ترجل عن جواده هو الهولندي رود فان نيستلروي (35 عاماً)، الذي ارتدى قميصي فريقين عريقين هما مانشستر يونايتد الانكليزي وريال مدريد الاسباني حيث يعتبر ثاني أفضل هداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا بـ 60 هدفاً خلف الاسباني راوول غونزاليس (71 هدفاً).
اما النجم الأوكراني أندري شفتشنكو (35 عاماً) فقد ارتأى ترك كرة القدم بعد مسيرة مظفرة في الملاعب الأوروبية تحديداً مع ميلان الايطالي والتوجه نحو عالم السياسة.
النجم البرازيلي روبرتو كارلوس (39 عاماً) اعتزل كرة القدم أيضاً بعد أن اعتُبر أفضل ظهير أيسر على الاطلاق في زمانه، حيث يبقى أهم انجاز له فوزه مع منتخب بلاده بلقب مونديال 2002.
يبقى أن كرة المضرب شهدت اعتزال نجمين كبيرين هما الأميركي أندي روديك (30 عاماً) والبلجيكية كيم كلايسترز (29 عاماً)، إضافة الى الاسباني خوان كارلوس فيريرو (32 عاماً)، فيما ودّع بطل العالم السابق في «موتو جي بي»، الأسترالي كايسي ستونر (27 عاماً)، منافسات الدراجات النارية.