أكد الميادين مرة جديدة أنه لا يعرف معنى الاستسلام، رافضاً أن يرفع الراية البيضاء في مواجهته مع بنك بيروت حامل اللقب، فعادله 2-2، في سلسلة مبارياتهما ضمن نهائي الدوري اللبناني لكرة القدم للصالات، إثر تغلبه عليه 8-7 بركلات الترجيح، بعد تعادلهما 2-2 في الوقت الاصلي، و3-3 في الوقت الاضافي، وذلك في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب مجمع الرئيس إميل لحود الرياضي.

سيناريو المباراة الرابعة لم يختلف عن سابقتها من حيث الاثارة طوال الاشواط الاربعة ثم ركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق الاقل حظاً في اللقاء، وهو الميادين الذي عجز عن إحصاء الكرات التي ارتدت من القائمين والعارضة، وخصوصاً تلك التي سددها حسن زيتون.
لكن المفاجأة كانت في اقتراب بنك بيروت في إحدى فترات المباراة من الخروج فائزاً، كونه لعب من دون لاعبَين مهمَّين في صفوفه، هما أحمد خير الدين وعلي الحمصي، بسبب الإيقاف، إضافةً الى أن مدربه الصربي ديان دييدوفيتش بدأ اللقاء بتشكيلة احتياطية ولم يشرك الايرانيين مهدي جافيد وابراهيم حاجاتي في الشوط الاول، خوفاً من تلقّي أحدهما إنذاراً ثالثاً يحرمه من المشاركة في المباراة الخامسة. ورغم ذلك تقدّم بطل الموسمين الماضيين عبر لاعبه الشاب مهدي قبيسي، لينهي الشوط الاول بهذه النتيجة.
إلا أن الصربي سلوبودان "بوبا" رايتيشيفيتش عادل في الشوط الثاني، قبل أن يظهر لاعب شاب آخر من ناحية أصحاب الارض، وهو فادي جريج، ليمنح فريقه التقدم، ثم عادل الكابتن قاسم قوصان النتيجة من جديد، ليذهب الفريقان الى وقتٍ إضافي، عاش فيه بنك بيروت وضعاً صعباً بعد تراكم الاخطاء الخمسة، فحصل الميادين على ركلة جزاء من مسافة 10 أمتار سجلها "بوبا" ببرودة أعصاب رهيبة قبل 1.57 ثانية على صفارة النهاية. بعدها اعتمد دييدوفيتش خطة الـ"باور بلاير"، لكن رغم العشوائية التي سادت إيقاع اللعب، خطف مصطفى سرحان هدف التعادل قبل 3 ثوانٍ على النهاية، ليحتكم الفريقان الى ركلات الترجيح.
وفي "لعبة الاعصاب" حسم الميادين الأمور بعدما تصدى حارسه طارق طبوش للركلة الثامنة التي سددها كابتن بنك بيروت حسن حمود، لينجح محمد عجمي في تسجيل الركلة الحاسمة لفريقه، وليذهب الطرفان الى مباراة خامسة حاسمة ستقام غداً الساعة 16.00 على ملعب السد.