قبل خمسة أيام من انطلاقة كأس أمم آسيا لكرة القدم، في دوحة قطر، تحيط أجواء ضبابية بمشاركة المنتخب السوري، خصوصاً أن فترة التحضير تعدّ الأسوأ ربما بين الفرق المشاركة، فمن هروب مدرّب إلى قلة المباريات الودية وصولاً لغياب الدعم، فهل تعوّض العزيمة كل هذا؟

القرعة وضعت المنتخب السوري مع منتخبات تفوقه إمكانيات فنية ومادية، فالمنتخبان السعودي والياباني (حملا اللقب 4 مرات)، بجانب رابع المجموعة المنتخب الأردني وهو اكثر استقراراً فنياً وإدارياً. أربع مباريات خاضها السوري تحضيراً للبطولة، فاز على البحريني بهدفين وتعادل مع السعودي، ثم فاز على العراقي بهدف وخسر منه بمثله، هذا قبل تولّي المدرب الروماني تيتا الذي أكد صعوبة المهمة لقصر فترة التحضير (قبل شهر)، فهل ستعوّض خبرته لأربع سنوات قضاها في سوريا مدرباً لفريق الاتحاد السوري بطل كأس الاتحاد الآسيوي؟
أقام المنتخب السوري في إمارة دبي آخر معسكر تدريبي، وهذه فرصة جيدة لتقييم لاعبيه المحترفين الوافدين إلى المنتخب، قبل انطلاق البطولة الآسيوية الجمعة 7/1. (سوريا ×السعودية ـ الأحد).
القائمة النهائية شهدت استبعاد سبعة لاعبين هم: يحيى الراشد، أديب بركات، محمود النزاع، مهند إبراهيم، زياد شعبو، ماهر السيد ومحمد اسطنبولي.
أما الـ23 الباقون، فهم: لحراسة المرمى مصعب بلحوس ورضوان الأزهر وعدنان الحافظ، ولخط الدفاع: بلال عبد الدايم، برهان صهيوني، عبد القادر دكة، علي دياب، أحمد الصالح، جهاد الباعور، نديم الصباغ، سامر عوض ووائل عيان، وفي الوسط عادل عبد الله، عبد الرزاق الحسين، فراس إسماعيل، لؤي شنكو، قصي حبيب، جهاد الحسين، وطه دياب، ويقود خط الهجوم فراس الخطيب مع سنحريب ملكي مدعمين مع عبد الفتاح الآغا ومحمد زينو.
مشاركة غامضة للمنتخب السوري، لكن لعبة الكرة تخبئ مفاجآت، ولعل جهود اللاعبين ودعم حضور الجالية السورية في قطر يكونان عاملاً إيجابياً وفسحة أمل.