يقص المنتخب القطري ونظيره الأوزبكي، الجمعة، شريط افتتاح نهائيات بطولة الأمم الآسيوية الـ15 لكرة القدم والتي تقام فعالياتها في الدوحة حتى 29 الجاري، ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضاً المنتخبين الكويتي والصيني.


قطر: طموح مشروع للعالميّة

دخلت قطر العالم الرياضي من أوسع أبوابه باستضافتها أهم التجمعات الرياضية وأكبرها في العقد المنصرم وتوّجتها بنيلها شرف استضافة كأس العالم 2022، إلا أن النجاح التنظيمي لم ينعكس إيجاباً على المستوى الفني.
استطاعت النوادي القطرية سلوك درب الاحتراف والتعاقد مع أبرز النجوم وتجنيس عدد من اللاعبين المهاريين بإشراف مدربين عالميين، إلا أن كل ذلك لم يفد العنابي بشيء.
وتواجه قطر تحدياً كبيراً في البطولة القارية التي تشارك فيها للمرة السابعة، إذ يحمل آمال القطريين في المنافسة على اللقب تأكيداً للقيمة الكبيرة لكرة القدم في الدولة الخليجية.
وستترتب على المدير الفني للعنابي الفرنسي برونو ميتسو ضغوط كبيرة للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لقيادة المنتخب الى المنصة الآسيوية رغم صعوبة المهمة، خصوصاً أنه لم يفز على أي من منتخبات مجموعته عندما لعب معها في كأس آسيا.
ويعتمد ميتسو على مجموعة من اللاعبين الذين يشكلون القوة الضاربة وأبرزهم سباستيان سوريا وأنس مبارك وجار الله المري وفابيو سيزار ووسام رزق وحامد إسماعيل وحسين ياسر. ولم يسبق لمنتخب قطر تحقيق أي فوز في نهائيات آسيا منذ 22 عاماً، وكان آخر فوز حققه على الإماراتي في بطولة 1988 في الدوحة.

الكويت: طفرة وعودة

تأمل الكويت، بطلة الخليج، العودة القويّة الى المنافسات القارية. وكان المنتخب الكويتي قد تأهل الى النهائيات بعدما حل ثانياً في المجموعة التي ضمته مع أوستراليا وعمان وإندونيسيا. وتعقد الجماهير الكويتية آمالها على منتخبها بمشاركة ايجابية هذه المرة بعد الإخفاق في التأهل في البطولة السابقة. ويملك «الازرق» تاريخاً حافلاً في بطولات آسيا، فكان أول منتخب عربي يحقق اللقب عام 1980 ووصيفاً عام 1976، وهو يشارك للمرة الثامنة وفاز في 14 مباراة وتعادل في 10 وخسر في 9.
ويمر المنتخب الكويتي حالياً بظروف جيدة وسيخوض الاستحقاق الآسيوي منتشياً بتحقيقه لقب دورتي غرب آسيا وكأس الخليج. وسيعتمد المدرب الصربي غوران توفيدزيتش على تشكيلة يغلب عليها الطابع الشبابي بقيادة هداف العالم 2010 بدر المطوع الى جانب نواف الخالدي ومساعد ندا ويعقوب الطاهر وخالد القحطاني وفهد العنزي وأحمد عجب.

الصين: بحث متواصل عن اللقب

تجدّد الصين رحلة البحث عن اللقب القاري الذي ضاع منها في عام 2004 على أرضها، وشهدت الأعوام الماضية تطوراً ملحوظاً في مستوى «التنين» لكنه لا يزال يفتقر الى الإنجاز. وحجز منتخب الصين بطاقته الى النهائيات بعد تصدره ترتيب المجموعة الرابعة أمام سوريا وفييتنام ولبنان.
ويقود المنتخب الصيني المدرب والمهاجم السابق جاو هونغبو الذي يعوّل على نجمه دينغ زهو جيانغ الذي يشكل النواة الاساسية للمنتخب مع صن جيانغ وصن جيهاي والمهاجم دونغ فانغ زهو.

أوزبكستان: حلم اللقب

تشارك أوزبكستان في النهائيات للمرة الخامسة على التوالي وتأمل تخطي حاجز ربع النهائي بعد بلوغها النهائيات عندما حلت ثانية في المجموعة الثالثة خلف الإمارات. ويملك المدرب فاديم ابراموف الأسلحة اللازمة لمواجهة منتخبات يعرفها جيداً، أبرزها الحارس ايجناتي نيستروف وألكسندر غينريخ وماكسيم شاتسكيخ واوديل احمدوف وتيمور كبادزة وفوزيل موساييف وانزور اسماعيلوف وفيتالي دينيزوف.