انطلقت أمس فعاليات كأس الأمم الآسيوية 2011 بنسختها الـ15 حيث مني المنتخب القطري المضيف بخسارة ثقيلة أمام نظيره الأوزبكي عقب حفل الافتتاح، وعقد على هامش البطولة مؤتمر الاتحاد الآسيوي حيث فاز محمد بن همام رئيساً والأمير الأردني علي نائباً له

لم يكن أشد المتشائمين يتوقع البداية السيئة للمنتخب القطري عندما سقط على أرضه وبين جماهيره أمام نظيره الأوزبكستاني 0ـــــ2 في المباراة الافتتاحية لكأس الأمم الآسيوية الـ15 لكرة القدم التي تستضيفها قطر حتى 29 الجاري.
وسبق المباراة حفل افتتاح مبسط تخلله اطلاق الألعاب النارية داخل الملعب وفي محيطه مع عروض راقصة لشباب يحملون أعلام الدول المشاركة بحضور الأمير جاسم بن حمد آل ثاني ورئيس الاتحادي الدولي جوزف بلاتر.
وظهرت الفوارق الفنية بين الفريقين جلية منذ بداية المباراة، فكان الأوزبكي أفضل وتميز بحسن انتشار لاعبيه وتنفيذ الهجمات الخاطفة، فيما اعتمد مدرب قطر برونو ميتسو على سيباستيان سوريا وحسين ياسر في المقدمة وتناسى خط الدفاع الذي كان هشاً في كثير من الأحيان.
وبعد شوط أول سلبي، هزّ عادل أحمدوف المرمى القطري بصاروخ من نحو 30 متراً (58)، وعزز سرفر دجيباروف (نجم المباراة) النتيجة بعد استغلاله خطأ ابراهيم ماجد في تمريرة عرضية فسددها أفضل لاعب آسيوية 2008 من مشارف المنطقة زاحفة الى الشباك القطرية (76).
مباراة اليوم
يستهل منتخب الكويت غمار كأس آسيا بمواجهة صعبة مع المارد الصيني اليوم (الساعة 15:15 بتوقيت بيروت) على ملعب «الغرافة» ضمن المجموعة الاولى. واضطر المدرب الصربي غوران توفيدزيتش الى استدعاء المهاجم احمد عجب بدلاً من المدافع محمد راشد المصاب، وكان النجم بدر المطوع قد تعرض لالتواء في الكاحل.
مباراتا الأحد
تقام غداً مباراتان ضمن المجموعة الثانية حيث تستهل اليابان حملة استعادة اللقب بمواجهة مع الأردن على ملعب «نادي قطر» (الساعة 15:15). وتبدأ السعودية مشوارها بمواجهة عربية مع سوريا على ملعب نادي الريان (الساعة 18:15). وتمثّل المباراة «س. س» مفتاحاً أمام الفريق الفائز بها وخصوصاً للسعودي المخضرم في الساحة الآسيوية نظراً لصعوبة المجموعة.
انتخابات الاتحاد الآسيوي
بات الأردني الأمير علي بن الحسين أصغر نواب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بعدما نجح في إزاحة الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جوون من موقع نائب رئيس الاتحاد الآسيوي في الانتخابات التي جرت على هامش البطولة وحصد الأمير علي 25 صوتاً مقابل 20 للكوري. وبفوزه بمنصب نائب رئيس الفيفا، أصبح الأمير علي حكماً ضمن اعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، ليرتفع عدد الاعضاء العرب داخل هذه اللجنة الى ثلاثة اشخاص هم، بالإضافة إلى الأمير: القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي، والمصري هاني ابو ريدة. وأعيد انتخاب بن همام رئيساً لولاية ثالثة وأخيرة بالتزكية. ومني الصيني زهانغ جي لونغ والياباني كوهزو تاشيما بنكسة ايضاً بخسارتهما المنافسة على مقعد تمثيل القارة في الاتحاد الدولي حيث اعيد انتخاب التايلاندي واراوي ماكودي عضواً في اللجنة التنفيذية لـ«فيفا»، فيما دخلها السريلانكي فرناندو مانيلال للمرة الاولى.
كذلك انتُخب أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد القاري وعددهم 12 هم: المنغولي غانبولد بويانيميخ والياباني كوزو تاشيما وريتشارد لاي من غوام (شرق) البحريني الشيخ علي بن خليفة آل خليفة والسعودي حافظ المدلج والعماني خالد حمد البوسعيدي (غرب)، فيما خسر ممثل لبنان رهيف علامة بنيله (17 صوتاً) والعراقي حسين سعيد (12 صوتاً)، وفاز المالديفي علي عظيم والهندي برافول باتيل والباكستاني مخدوم سيد فيصل (جنوب ووسط) والسنغافوري لي بوو اون والفيتنامي تران كووك توان وزاو زاو من ميانمار (آسيان).




يداً بيد مع بن همام


أكد الأمير علي بن الحسين نائب رئيس «فيفا» أنه سيعمل مع رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام لخدمة اللعبة في القارة الصفراء. وأشار الأمير الى أن المعركة مجرد انتخابات وليست شخصية، والمعركة الحقيقية تتمثل في تطبيق البرنامج الانتخابي الذي وضعه، ولأجله انتُخب.