«سيتم تعزيز الأمن بشكل كبير. سيكون عدد أفراد الأمن كبيراً ليس فقط للوصول إلى الملعب، بل في الضواحي ووسائل النقل التي ستجلب المشجعين إلى الملعب». هذا ما أعلنه وزير الداخلية الإسباني خورخي فرنانديس، متحدثاً عن الإجراءات الملاحقة للـ»كلاسيكو» بين ريال مدريد وضيفه برشلونة غداً السبت ضمن المرحلة الثانية عشرة من الدوري.


وقررت القوى الأمنية ولجنة مكافحة العنف اتخاذ إجراءات أمنية غير مسبوقة رداً على اعتداءات باريس التي راح ضحيتها 129 شخصاً الأسبوع الماضي، بعدما اجتمعت الشرطة مع السلطات السياسية، والمسؤولين الرياضيين معلنةً أن المباراة «عالية المخاطر».
ولم يفرج حتى الآن عن أي أرقام رسمية، لكن بحسب تقارير في الصحف المحلية، ستقام حلقة أمنية ثلاثية حول ملعب «سانتياغو برنابيو» في العاصمة مؤلفة من أكثر من 1500 شرطي مجهزين بالسلاح، الخيول، الكلاب وأجهزة الكشف عن المعادن.
ويتوقع حضور 81 ألف متفرج الى الملعب الواقع وسط العاصمة لمشاهدة مباراة يتوقع أن يتابعها 500 مليون نسمة في مختلف أنحاء العالم.
وفي ألمانيا أيضاً، تبدأ المرحلة الثالثة عشرة من الـ»بوندسليغا» على وقع التهديدات الأمنية. فبعدما ألغت الشرطة الألمانية المباراة الدولية الودية بين منتخبي ألمانيا وهولندا التي كانت مقررة الثلاثاء الماضي في هانوفر «لحماية الجمهور»، أصر مسؤولو «البوندسليغا» على أن مباريات الدرجتين الأولى والثانية ستقام في موعدها من دون أي تغييرات، وستكون مواجهة بايرن ميونيخ وضيفه شالكه أبرزها على ملعب الأول الذي يتسع لـ 79 ألف متفرج.
وحثّ مسؤولو الشرطة الألمانية المشجعين على التخلّي عن ممارساتهم الاعتيادية من خلال جلب المفرقعات النارية الصاخبة التي قد تثير الذعر لدى الجماهير في ظل مناخ متوتر.
أما في فرنسا، البلد الذي وقعت فيه اعتداءات إرهابية، فقد أكد سكرتير الدولة لشؤون الرياضة، تييري برايار، أن مباريات دوري الدرجتين الأولى والثانية ستبقى في موعدها نهاية الأسبوع الحالي، بعدما علقت الحكومة الفرنسية جميع المسابقات الرياضية في باريس الأسبوع الماضي إثر الاعتداءات.
وأوضح رئيس رابطة الدوري، فريديريك تيرييز، أن قوات الأمن تشدد الإجراءات في أنحاء البلاد لتأمين تنقُّل المشجعين.