دخل الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول، تاريخ بطولة الماسترز الختامية للموسم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول لاعب يحرز اللقب 4 مرات متتالية إثر فوزه على السويسري روجيه فيديرر الثالث 6-3 و6-4 في المباراة النهائية في لندن.


كما انه اللقب الخامس لديوكوفيتش في بطولة الماسترز بعد 2008 و2012 و2013 و2014، وعادل الأميركيين إيفان ليندل وبيت سامبراس.
والفوز هو الثاني والعشرون على فيديرر مقابل 22 هزيمة، وشاءت الصدف أن يحقق الصربي في نصف النهائي فوزه الثالث والعشرين على الإسباني رافاييل نادال الخامس مقابل 23 هزيمة أيضاً.
وتوج اللقب موسم ديوكوفيتش (28 عاماً) الرائع جداً، الذي حصد خلاله العديد من الألقاب الكبيرة والمهمة في بطولات "الغراند سلام" (3)، ودورات الماسترز للألف نقطة (6) رافعاً رصيده إلى 11 لقباً.
وبدأ ديوكوفيتش موسمه باستعادة لقب بطولة ملبورن الأوسترالية، ثم بدأ حصد ألقاب الماسترز وصولاً إلى ويمبلدون الإنكليزية و"فلاشينغ ميدوز" الأميركية، وآخر ألقابه كان قبل أسبوعين في دورة باريس للماسترز على حساب البريطاني آندي موراي.
وجاءت ألقاب الماسترز الخمسة الأولى في روما ومونتي كارلو وميامي وإنديان ويلز وشنغهاي، ولم تفلت منه سوى ألقاب مدريد التي غاب عنها (توج به موراي على حساب نادال) ومونتريال (خسر النهائي أمام موراي) وسينسيناتي (خسر النهائي أمام فيديرر).
وحقق ديوكوفيتش 82 فوزاً هذا الموسم، 31 منها على لاعبين من نادي العشرة الأوائل، مقابل 6 هزائم فقط، 3 منها أمام فيديرر بالذات، كما أنه فاز في 23 مباراة متتالية قبل أن يسقط أمام السويسري في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن هذه البطولة الأخيرة، لكنه ثأر لهذه الخسارة.
وعادل الصربي أفضل موسم له في عدد الألقاب، حيث أحرز 11 لقباً في 2011، لكن تعد نوعية البطولات والدورات التي توج بها هذا الموسم أفضل بكثير، كما أنه حقق فيه رقماً قياسياً من الجوائز المالية في موسم واحد برصيد يزيد على 16,7 مليون دولار قبل البطولة الحالية.
وكانت النقطة السلبية الوحيدة في موسم ديوكوفيتش خسارته المفاجئة أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا في نهائي بطولة رولان غاروس الفرنسية على الملاعب الترابية، حيث حال الأخير دون أن يكون الصربي ثامن لاعب في التاريخ يجمع بين ألقاب الغراند سلام الأربعة.