احتفلت بلدة عربصاليم الجنوبية بافتتاح الأكاديمية اللبنانية للملاكمة وبصعود نادي الفجر لكرة القدم إلى مصاف أندية الدرجة الثانية، برعاية وحضور وزير الشباب والرياضة علي عبد الله ورئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان. شارك في الحفل الذي أقيم في قاعة الملاكمة الجديدة (ملجأ المدرسة الرسمية سابقاً) حشد كبير من الفاعليات السياسية والرياضية والعسكرية والبلدية والاختيارية تقدّمه إلى جانب الراعيين عبد الله وقبلان النائبان عبد اللطيف الزين وهاني قبيسي، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر، المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، رئيس بلدية عربصاليم محمود حسن، رئيس الاتحاد اللبناني للملاكمة محمود حطاب والأمين العام محمد الخليلي، نائب رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة علي خليفة ورؤساء بلديات القرى المجاورة ومخاتيرها.

بعد النشيد الوطني، استهل حسن الحفل مرحّباً بالحضور مباركاً جهود أهل الإنماء، آملاً المزيد من الإنجازات للبلدة. ثم ألقى رئيس نادي الفجر محمد مهدي يونس كلمة أشار فيها إلى أن السهر والرعاية والإرادة الصادقة في العمل أسهمت في تألق «فجر» عربصاليم الكروي، مناشداً المعنيين تعشيب ملعب البلدة. وفي كلمته، لفت حطاب إلى أنّ اتحاده يهدف من خلال إقامة الأكاديمية في الجنوب «إلى بناء جيل فتيّ وواعد من الملاكمين ليكونوا في خدمة الوطن، ومشروعنا يصب في سياق خطة تهدف إلى تنمية اللعبة وإعادة نشرها بين الأجيال الواعدة». ثم ختم شاكراً شريكيه في الإنجاز مجلس الجنوب وبلدية عربصاليم.
من جهته، تمنّى قبلان للفجر دوام الإشراق وللأكاديمية كل النجاح، مبيّناً «أن الرياضة هي من صميم إيماننا ومن مفردات حياتنا الأساسية، أبارك لعربصاليم وأهلها الإنجازين الرياضيين».
وفي الختام، تحدّث الوزير عبد الله، فنوّه «بإرادة القيّمين على نادي الفجر؛ إذ زاد الفجر إشعاعاً، ومن منطلق الإيمان الصادق بالرياضة وتأثيرها الإيجابي على الشباب، كانت هذه الأكاديمية، ويجب ألا ننسى دور الرياضة في دفع المجتمعات على سلّم الحضارة لكونها مقياس الرقي فيها. من هنا كان الإصرار على وضع الاستراتيجية التي أطلقناها بهدف بناء الوطن وتنمية القطاع الشبابي».