تتّجه الأنظار الليلة الى ملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ، حيث يستضيف بايرن بطل ألمانيا ووصيف العام الماضي إنتر ميلانو الإيطالي حامل اللقب، في إياب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وبعدما حسم مصير مدربه لويس فان غال، الذي سيترك الفريق في نهاية الموسم بسبب فقدان النادي البافاري الأمل في الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي وتنازله عن لقبه بطلاً لمسابقة الكأس المحلية بخروجه من نصف النهائي على يد شالكه، سيكون الثأر من إنتر ميلانو وسيلة للمدرب الهولندي من أجل إنقاذ سمعته وتوديع «أليانز ارينا» بأفضل طريقة ممكنة، وهذا ما يبدو ممكناً بعدما حسم بايرن مباراته ذهاباً بهدف نظيف من إمضاء الدولي ماريو غوميز.

ولا تقف الإحصائيات الى جانب إنتر ميلانو لأن بطل إيطاليا خسر في زياراته الأربع الأخيرة الى ألمانيا، آخرها في الدور الأول من النسخة الحالية للمسابقة بنتيجة كبيرة (0 ـ 3) أمام فيردر بريمن، كما أن النادي البافاري حسم جميع المواجهات الأوروبية العشرين التي فاز بها ذهاباً على أرض مضيفيه.
ويدخل إنتر الى هذه المواجهة بمعنويات مهزوزة نسبياً بعدما فرط بفرصة تضييق الخناق على جاره ميلان المتصدر بعد سقوطه الجمعة في فخ التعادل مع بريشيا المتواضع (1 ـ 1) الذي أضاع أيضاً ركلة جزاء في الثواني الأخيرة.
وقد يفتقد إنتر خدمات مدافع بايرن السابق البرازيلي لوسيو بسبب الإصابة، لكن مدربه ومواطنه ليوناردو أدرج اسمه ضمن لائحة اللاعبين الذين سيسافرون الى ميونيخ، خلافاً لصاحب هدفي نهائي الموسم الماضي الأرجنتيني دييغو ميليتو الذي سيكون أبرز الغائبين عن اللقاء بسبب إصابة في فخذه أبعدته عن الملاعب منذ الأسبوع الأول من الشهر
الماضي.
وعلى ملعب «أولدترافورد»، يبدو مانشستر يونايتد الأقرب للحاق بمواطنه توتنهام هوتسبر وشاختار دونيتسك الأوكراني وبرشلونة الإسباني وشالكه الألماني الى دور ربع النهائي، وذلك عندما يستضيف مرسيليا الذي تعادل معه سلباً في لقاء الذهاب على ملعب «فيلودروم».
ويدخل مانشستر يونايتد اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما وضع خلفه هزيمتين متتاليتين في الدوري أمام تشلسي وليفربول، وبلغ نصف نهائي مسابقة الكأس بفوزه على أرسنال 2 ـ 0.
وحذر أليكس فيرغيسون لاعبيه من خطورة الضيوف الذين تابعهم «السير» الاسكوتلندي عن كثب بعدما سافر الجمعة الى فرنسا من أجل مشاهدتهم يفوزون خارج قواعدهم على رين القوي (2 ـ 0) في الدوري المحلي.
وقال فيرغيسون: «مباراة الذهاب كانت سيئة جداً، كانت صادمة. سيكون الوضع أفضل يوم الثلاثاء. سيضع مرسيليا خطة يدرس فيها كيفية تسجيله هدفاً، وأعتقد انهم سيبدأون اللقاء على نحو سريع، هذا أمر مؤكد، وعلينا أن نكون مستعدين لذلك».
ويواجه فيرغيسون مشكلة الإصابات في فريقه، إذ يفتقد خدمات ريو فرديناند والاسكوتلندي دارين فليتشر ومايكل كاريك والبرتغالي لويس ناني، ما سيدفعه الى تجديد الثقة بالمدافع الشاب كريس سمولينغ والاستعانة بخدمات المخضرمين بول سكولز والويلزي راين غيغز، وهناك احتمال بأن يزجّ بالجناح الإكوادوري أنطونيو فالنسيا الذي عاد الى الفريق بعد غياب طويل بسبب الإصابة.
وتقام المباراتان الساعة 21،45 بتوقيت بيروت.