لن يألو الفرنسي أرسين فينغر، مدرب أرسنال الإنكليزي، جهداً لتعزيز خط وسط الفريق في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، لسببين: أولهما إصابة مواطنه فرانسيس كوكلان في المباراة الأخيرة في الدوري الممتاز أمام وست بروميتش ألبيون وابتعاده عن صفوفه لأكثر من شهرين، وثانيهما لانتهاء عقدي مواطنه الآخر ماتيو فلاميني والإسباني ميكيل أرتيتا في الصيف المقبل، فضلاً عن تقدمهما بالسن ما يرجح الإستغناء عنهما.


ووفقاً لصحيفة «ذا دايلي مايل»، فإن «الغانرز» قد بدأ مساعيه لضم لاعب وسط، حيث ذكرت أسماء العديد من المرشحين لمجيء أحدهم إلى ملعب «الإمارات»، وهم: الألماني لارس بندر، لاعب باير ليفركوزن، والبرتغالي ويليام كارفاليو، لاعب سبورتنغ، والبولوني غريغور كريشوفياك، لاعب إشبيلية الإسباني، والأرجنتيني لوكاس بيليا، لاعب لاتسيو الإيطالي، والفرنسيان فنسان كوزييلو، لاعب نيس، ونامباليس مندي، لاعب موناكو.
من جهة أخرى، فسخ الدولي الجزائري كارل ميدجاني عقده مع نادي طرابزون سبور التركي لتأخره في تسديد راتبه.
وأمهل ميدجاني ناديه مدة أسبوع لدفع مستحقاته غير أن أي تبدل لم يحصل، ليلجأ إلى فسخ عقده من طرف واحد بعدما أعلم الإتحاد الدولي لكرة القدم بذلك.
وكان البرتغالي جوزيه بوسينغوا والفرنسي كيفن كونستان قد سبقا الدولي الجزائري لفسخ عقديهما للسبب ذاته.
وعلى صعيد المدربين، أقال شتوتغارت الألماني مدربه ألكسندر تسورنيغر بعد خسارته القاسية على أرضه أمام أوغسبورغ 0-4، في الدوري المحلي.
وقال برند فاهلر، رئيس النادي الذي يحتل المركز السادس عشر في الترتيب: «الطريقة التي خسرنا بها مباراة السبت أبقتنا مشغولين كثيراً. حللنا الفريق والجهاز الفني بعد ذلك وتوصّلنا إلى هذه النتيجة».
واستلم تسورنيغر (48 عاماً) مهماته مطلع الموسم بعد تفادي شتوتغارت الهبوط إلى الدرجة الثانية في الموسم للماضي، كما أُعفي كامل جهازه الفني من مهماته.
واستلم يورغن كرامني، مدرب فريق تحت 23 عاماً، مهمات المدرب موقتاً للإشراف على التشكيلة في مواجهة مضيفه بوروسيا دورتموند، وصيف الترتيب في الجولة المقبلة من «البوندسليغا».
ولا يملك شتوتغارت سوى 10 نقاط من 13 مباراة، علماً بأنه صاحب أسوأ دفاع مع 31 هدفاً في شباكه حتى الآن.