بعد هزات متتالية شهدتها الكرة السورية، أعلن اتحاد الكرة قرارات جريئة، لعل أهمها زيادة عدد أندية الدرجة الأولى إلى 16 فريقاً بدلاً من 14، وهو يعني أن متذيّلي الترتيب العام للدوري الممتاز سيمنحان فرصة أخرى للبقاء، حيث سيلعبان في مربع ذهبي إلى جانب ناديي الساحل والجهاد ثالث ورابع الدرجة الثانية، ويتأهل الفائزان من المباراتين، ويبقى ناديا مصفاة بانياس والحرية متأهلين مباشرة إلى الدرجة الممتازة، نظراً إلى تأهلهما من الدرجة الثانية قبل إصدار القرار.

توقيت هذا القرار ولّد جدلاً في الوسط، نظراً إلى وجود نواد كبيرة في منطقة الهبوط كالمجد والطليعة وغيرهما، ما سيثير التساؤل بشأن عدم إعلان هذا القرار قبل بدء الموسم أو تأجيله إلى الموسم التالي، كذلك فإن الأصوات التي طالبت سابقاً بقرار مماثل خفتت بعد متابعتها سوء تنظيم جدول المباريات، إذ من المتوقع أن تستمر مجريات الموسم الكروي الحالي لتصل إلى 11 شهراً متواصلاً، ما يطرح السؤال عن مدة تنظيمه بعد زيادة عدد الفرق.
والقرار التالي، مطالبات سابقة لأندية عدة بشأن استقدام حكام أجانب لإدارة المباريات، نظراً إلى الأخطاء المحلية الفادحة، كان آخر آثارها تهديد نادي المجد بالانسحاب من الدوري.
الجمعية العمومية وافقت على استقدام حكام للساحة فقط، ولكن هل تقدر غالبية النوادي على دفع مستحقات مالية للأجانب (500 دولار للمباراة)؟ عدا عن تأثر الحكم المحلي بهذا؟
وصدرت تعديلات في قانون العقوبات وإضافة بطولة إلى الصالات وأخرى إلى الكرة الشاطئية، وتعديل في مادة الانتقالات، “فإذا كان اللاعب قد أبرم عقداً مع نادٍ لم يرفعه على لوائحه أو يُعره في فترتي التسجيل الأولى والثانية، يحق للاعب الانتقال من دون موافقة ناديه (يحصل ناديه السابق على نسبة 60%، واللاعب 30%، والاتحاد 10% من قيمة العقد).
وعن هوية المدرب الجديد للمنتخب الأول، يتردد عن مفاوضات جارية مع المدرب البرتغالي هومبيرتو كويليو، الذي درب منتخبات البرتغال والمغرب وكوريا الجنوبية، وهناك مدرب فرنسي بديل.