أعلن بطل العالم البريطاني لويس هاميلتون، سائق مرسيدس في بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1، التحدي بعد بداية موسم متعثّرة لم يحقق فيها أي فوز في السباقات الثلاثة الأولى التي ذهبت جميعها لزميله الألماني نيكو روزبرغ.

وقال هاميلتون: "أحتاج للفوز بالسباقات الـ 18 المتبقية. أنا سعيد لأنه سيكون هناك مزيد من السباقات هذا العام، هذا يمنحني هامشاً كبيراً بعد هذه البداية للموسم. يجب أن أفعل ما اعتدت دوماً فعله".
وأضاف: "روزبرغ قاد بشكل جيد جداً في السباقات الستة الأخيرة (من الموسم الماضي). لكن بالنسبة لي هو ماراثون لا سباق. لست من نوعية الأشخاص الذين يقلقون في الحياة بشكل عام. لديّ قبل كل شيء السيارة الأفضل والفريق الأفضل ويبقى 18 سباقاً".
من جهة أخرى، قال توتو وولف، مدير إدارة سباقات السيارات في مرسيدس، إنه يجب على المسؤولين عن الفئة الأولى إرجاء التغييرات الكبيرة في القواعد التي من المقرر تطبيقها في عام 2017، لأن الرياضة في "وضع مثالي" بالفعل في ظل وجود سيارات سريعة وسباقات أكثر تنافسية.
وأضاف النمسوي، الذي سيطر فريقه على بطولة العالم منذ البدء في استخدام وحدات الطاقة الهجين سعة 1.6 لتر في عام 2014، أن هناك حجة قوية تشير إلى عدم وجود ما يدعو للقيام بشيء عقب ثلاثة سباقات مثيرة هذا الموسم.
وأمام فرق الفورمولا 1 حتى نهاية نيسان الجاري للموافقة على التغييرات المقررة على اللوائح الخاصة بعام 2017 بأغلبية الأصوات، ومن المقرر عقد اجتماعات في الأيام المقبلة في ظل سعي الرياضة لجعل السيارات أكثر سرعة وإثارة.
وتابع وولف عقب سباق جائزة الصين الكبرى الذي أقيم في شنغهاي يوم الأحد الماضي: "نقول دوماً إنه كلما حافظت على استقرار القواعد تقارب مستوى الأداء بين الجميع".
واستطرد: "هذا بالضبط ما حدث الآن. تقارب مستوى أداء المحركات وتقارب مستوى أداء الفرق والمكاسب التي حققناها (في مرسيدس) بسيطة لأن شكل المنحنى تغير بينما قطع الآخرون خطوات كبيرة".
وقال وولف: "ما من اقتراح يمكن الترويج له في تلك القواعد الجديدة من وجهة نظري. يجب أن نترك القواعد كما هي. المنافسات تبدو عظيمة وستصبح أكثر قوة إذا ما تركنا القواعد على حالها".