يطمح المغرب ليكون أول دولة عربية وأفريقية تنال حق تنظيم الأولمبياد، بعدما كشف وزير الشباب والرياضة المغربي منصف بلخياط عن نية المملكة ترشيح مدينة الدار البيضاء “كازابلانكا” لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في عام 2024 أو 2028.

وقال بلخياط إن بناء ملعب كبير في الدار البيضاء، كبرى المدن المغربية، بين 2012 و2015 سيساعدها في ذلك. وقال في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية: “بناء هذا الملعب الكبير بسعة 80 ألف متفرج والمجهز بالبنى التحتية الرياضية الحديثة يجعل مدينة الدار البيضاء مرشحة قوية لاستضافة الألعاب الاولمبية لأول مرة على ارض أفريقية”. وأوضح الوزير المغربي أنه لم يتخذ حتى الآن قراراً في موضوع الترشح، وأن كلفة بناء الملعب ستصل إلى 250 مليون دولار.
وأشار إلى أن بلاده وضعت سياسة لبناء بنى تحتية رياضية من ضمنها تشييد ملاعب في مراكش وأغادير وطنجة.
وأكد رئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الأفريقية لاسانا بالانفو خلال زيارته لمدينة مراكش أن أفريقيا القارة الوحيدة التي لم تحتضن الألعاب الأولمبية قادرة على تنظيم دورة سنة 2020.
ورأى بالانفو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الألعاب نظمت في جميع القارات ما عدا أفريقيا التي ترشحت مرات عدة من خلال مدن الإسكندرية والقاهرة وجوهانسورغ، مشيراً الى أن الوقت قد حان للقارة السمراء لتحتضن هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، التي من شأنها تعزيز البنى التحتية وخلق فرص للعمل وتحسين المستوى الاقتصادي.
وتقوم الدولة المغربية ببناء ملاعب جديدة في مختلف أنحاء المملكة، فقد دشن في مطلع العام ملعب مراكش الذي يتسع لأكثر من 45 ألف متفرج وبمواصفات دولية، وسيفتتح في تموز المقبل ملعب طنجة (شمال المغرب) حيث سيستضيف مباراة كأس السوبر الفرنسية بين بطلي الدوري والكأس، وتبلغ تكلفة ملعب طنجة الجديد نحو 125.5 مليون دولار ويتسع لـ45 ألف متفرج ويمكن زيادة سعته إلى 69 ألفاً، إضافة الى بناء ملعب في مدينتي فاس والعاصمة الرباط.