تطفىء السيارات محركاتها الأحد مع وصول بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 إلى جولتها التاسعة عشرة الأخيرة من خلال جائزة أبو ظبي الكبرى على حلبة «ياس مارينا».

ويبحث البريطاني لويس هاميلتون، المتوَّج باللقب، عن إنهاء موسمه بإحراز الفوز وإيقاف سلسلة زميله في مرسيدس الألماني نيكو روزبرغ.

وكان هاميلتون، الذي توج بعشرة سباقات هذا الموسم، ضمن لقبه العالمي الثاني في أبو ظبي العام الماضي وسط صراع قوي مع زميله الذي تعرض لمشكلات ميكانيكية، ما منح بطل العالم فرصة التتويج باللقب، لكن هذه المرة يخوض البريطاني السباق بأعصاب باردة محاولاً منع روزبرغ من تحقيق فوز ثالث على التوالي.
وقال هاميلتون: «السنة الماضية مثّل هذا المكان الأسبوع الأكثر حدّة في حياتي. لم أنم كثيراً بسبب العصبية ولم أكن أعرف ماذا ينتظرني، لكن هذه المرة لا ضغوط وسأرتاح على أمل أن أكون في القمة». وتابع: «أستمتع حقاً بالقيادة هنا، فهذه حلبة متطلبة. هناك بعض المنعطفات العالية السرعة، لكن معظمها متوسط أو منخفض السرعة، لذا رغم الخطوط المستقيمة يجب أن نضبط القوة السفلية للسيارة مع تماسك على سرعة منخفضة. يبدأ السباق بعد الظهر وينتهي في الليل، وهذا أمر غير اعتيادي كما أن مشاهدة السباق على الشاشة تبدو ممتعة».
من جهته، عزّز روزبرغ موقعه في المركز الثاني في الترتيب العام برصيد 297 نقطة وضمن إنهاء الموسم في الوصافة خلف هاميلتون (363 نقطة) للموسم الثاني على التوالي، لكونه بات يتفوَّق على مواطنه سيباستيان فيتيل، سائق فيراري، بفارق 31 نقطة.
وقال روزبرغ: «لم يكن سباق أبو ظبي سهلاً دوماً لي. العام الماضي كانت ربما أكبر خيبة أمل لي. لكني أظهرت سرعتي مع الإنطلاق من المركز الأول ولديّ زخم قوي الآن. آمل إنهاء موسمي بنقطة إيجابية، أعرف أن الأمور لن تكون سهلة مع لويس، لكني جاهز للمعركة وآمل أن نقدم عرضاً جميلاً للجماهير في نهاية السنة».
وتقام التجارب الحرة الأولى للسباق اليوم الساعة 11,00 ظهراً بتوقيت بيروت، والثانية الساعة 15,00، والتجارب الرسمية غداً الساعة 15,00 أيضاً، والسباق الأحد في التوقيت عينه.