4 سنوات إضافية سيقضيها جوزيف بلاتر على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم « الفيفا» بعد انتخابه لولاية رابعة، أمس، في زيوريخ. 4 سنوات إضافية ستكون بلا شك مختلفة عن سابقاتها

186 من أصل 203، هي عدد الأصوات التي حصل عليها السويسري جوزيف بلاتر على هامش الجمعية العمومية الـ 61 للاتحاد الدولي لكرة القدم التي أقيمت، أمس، في زيوريخ، ليعاد انتخابه رئيساً للـ «فيفا» لولاية رابعة بعد انسحاب منافسه القطري محمد بن همام الأحد الماضي، وسط فضيحة رشوى، ولتضع حدّاً، مؤقتاً، لأيام عصيبة شهدتها أروقة الإتحاد وتكشّفت عنها الكثير من الحقائق والأمور التي أكّدت مرة أخرى مدى الفساد الذي تعانيه كبرى المنظمات الرياضية في العالم.
يذكر أن بلاتر انتخب رئيساً للفيفا للمرة الأولى عام 1998 خلفاً للبرازيلي جواو هافيلانج.
واستهلت الجمعية العمومية في الفترة الصباحية بكلمة لبلاتر تحدث فيها عن الصعوبات التي تواجهها الفيفا، ووصف أكبر مؤسسة رياضية في العالم بأنها زورق في مياه مضطربة، معتبراً نفسه «قائد» هذا الزورق الذي تعود إليه «مهمة وضعه على السكة الصحيحة».
وقال بلاتر: «زورق الفيفا يجتاز مياهاً مضطربة في الوقت الحالي، وبصفتي قائد هذا الزورق تعود لي مهمة إعادة التوزان إليه، لكني لا أستطيع أن أقوم بذلك وحدي، وأنا في حاجة الى مساعدة جميع الاتحادات المنضوية تحت لواء الفيفا وعددها 208».
وأضاف «أنا واثق من أنكم ستوافقون على مساعدتي لمواجهة الحلول للمشاكل التي تعترض بيت الفيفا».
وعقب الجمعية العمومية عقد بلاتر مؤتمراً صحافياً اكد فيه انه لا يتوقع معارك جديدة وان الفيفا سيبدأ مرحلة جديدة من الشفافية بعد فضائح الرشوة والتحقيقات الداخلية التي هزت البيت الكروي العالمي في الآونة الاخيرة.
واكد بلاتر انه فوجىء بقرار الاتحاد الانكليزي تغيير اجندة الجمعية العمومية والمطالبة بتأجيل الانتخابات مشيراً الى انه لن يتخذ موقفاً شخصياً بحق الانكليز الذين كانوا ضده، وقال: «لن أتخذ موقفاً بحق الانكليز ولن يتم عزلهم، حصلت على 186 صوتاً وأنا فخور بذلك. الذين صوتوا ضدي هم ايضاً اعضاء في الاتحاد الدولي وانا رئيس لجميع الاتحادات وليس لدي اي شعور سيء لمن لم يمنحني صوته».
وفي الجمعية العمومية، أكد الاتحاد الدولي تغيير نظام الاقتراع على الدول المستضيفة لكأس العالم في المستقبل بعدما حصل اقتراح بلاتر على أغلبية اصوات الجمعية.
وجرى التصويت على الاقتراح، فحصل على 176 صوتاً مقابل اعتراض أربعة اتحادات.
ويقضي النظام الجديد بأن تقرر الجمعية العمومية مجتمعة (الدول المنتسبة الى الفيفا) هوية الدولة التي تستضيف كأس العالم وليس أعضاء اللجنة التنفيذية الـ 24 كما هو معمول به حالياً.
وشملت التعديلات ايضاً مشروعين جديدين لمكافحة الفساد وضمان شفافية افضل: لجنة أخلاق بسلطات معززة و«لجنة الحلول» سيتم تحديد معالمها في المستقبل.
في المقابل، رفضت الجمعية العمومية مقترحاً إماراتياً لتخفيف القيود الموضوعة على لوائح تجنيس اللاعبين بمعارضة 153 اتحاداً، وموافقة 42 اتحاداً.
في هذا الوقت، كان بن همام يتقدّم باعتراض رسمي على قرار لجنة الأخلاق التابعة للاتحاد الدولي بإيقافه، معتبراً أنه لم يحصل على فرصة استئناف هذه العقوبة.
وقال في بيان صادر عن مكتبه أنه لم يكشف حتى الآن عن أسباب إيقافه، مضيفاً «رغم طلبه الخطي الصريح، لم يحصل (بن همام) على توضيح حول السبب الذي يقف خلف إيقافه، وهو لم يتمكن من التقدم بطلب الاستئناف وحرم من فرصته الأخيرة بأن يكون حاضراً في الجمعية العمومية للفيفا».
وذكر البيان أن بن همام بعث أمس برسالة الى الاتحاد الدولي يكشف فيها عدداً من الأمور «التي تظهر بوضوح أنه لم يتلقّ معاملة عادلة»، مضيفاً «لقد عاقبوني قبل أن يجدوني مذنباً».
(الأخبار، أ ف ب)




شكّ ألماني بحقوق قطر المونديالية

برزت أمس دعوة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم الألماني ثيو شفانستيغر لإعادة النظر في منح قطر استضافة كأس العالم عام 2022 بسبب مزاعم الرشوة. وقال شفانستيغر في تصريح إلى تلفزيون «زد دي اف» المحلي: «أعتقد أن هناك درجة كبيرة من الشك لا يمكن أحداً استبعادها»، وتابع: «لهذا السبب، أعتقد بأنه يجب إعادة النظر في منح استضافة نهائيات كأس العالم».