تتجه الأنظار ليل السبت الى ملعب مراكش الدولي، الذي سيكون مسرحاً لمباراة الدربي المغاربي بين الجزائر ومضيفتها المغرب ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2012. ويطمح المغربي صاحب الأرض الى استغلال ما يمكن من عوامل للثأر من ضيفه الذي هزمه ذهاباً 1 – 0 ضمن المجموعة الرابعة التي تضم أيضاً جمهورية أفريقيا الوسطى وتنزانيا. وتتساوى المنتخبات الاربعة بأربع نقاط لكل منها.

ويدرك مدرب «أسود الأطلس» البلجيكي أريك غيريتس أنه مطالب بإثبات جدارته كمدرب لنيل ثقة الجماهير المغربية المتعطشة لنتائج إيجابية لمنتخبها الذي مرّ بفترات سلبية جداً، ويعوّل غيريتس على مجموعة كبيرة من المحترفين في الملاعب الأوروبية، وخصوصاً لاعب وسط أنتر ميلان حسين خرجة مع يونس بلهندة لاعب مونبلييه ومبارك بوصوفة وعادل تاعرابت، ولدى البلجيكي أيضاً خيارات هجوميّة عدة بوجود لاعب أرسنال الإنكليزي مروان الشماخ ولاعب كان الفرنسي يوسف العرابي، إضافة الى يوسف حجي (نانسي الفرنسي)، إلا أنه سيفتقد نجم أجاكس أمستردام منير الحمداوي بسبب الإصابة، ويعاني غيريتس من غياب المدافع أحمد القنطاري وسيعوّضه مهدي بن عطيّة (أودينيزي) وكريتيان بصير (نانسي).

الجزائري... جاهز

من ناحيته، أكد المدرب الجزائري عبد الحق بن شيخة جهوزية فريقه لخوض المباراة بعد اختتام المعسكر الإعدادي في مدينة مورسيا الإسبانية.
ويعتمد بن شيخة على كوكبة من اللاعبين الذي مثلوا «ثعالب الصحراء» في مونديال جنوب أفريقيا، مثل الحارس رايس مبولحي والمدافعين مجيد بوقرة (رينجرز) ونذير بلحاج (السد) وعنتر يحيى (بوخوم) وكارل مجاني (أجاكسيو)، ولاعبي الوسط كريم زياني (قيصري) ومهدي لحسن (سانتاندر الإسباني) ورياض بودبوز (سوشو) ويبدا (نابولي)، وفي الهجوم كريم مطمور (بروسيا مونشنغلادباخ)، إلا أنه قد يفتقد جهود رفيق جبور بسبب إصابة تعرض لها أثناء المعسكر.
وتأخذ المباراة طابعاً تنافسياً بين الشعبين، إذ إن تذاكر المباراة قد نفدت بعد ساعات من طرحها، كما عمد الإعلام الرياضي في البلدين الى زرع بذور التقارب بين الجماهير واعتبار المباراة مواجهة بين جارين في محاولة للنأي عن مظاهر التنافس الحاد بين البلدين.

حامل اللقب يواجه الخروج

ويبحث منتخب مصر عن فوزه الأول في التصفيات في مباراة قد تكون مناسبة مؤاتية لإحياء آماله في الدفاع عن لقبه بتذيّله المجموعة السابعة بنقطة واحدة، وسيستضيف منتخب جنوب أفريقيا المتصدر (7 نقاط) في القاهرة الأحد. ولا بديل لأبناء النيل من الفوز، وأي نتيجة مغايرة ستكون قاضية على آمالهم.
ويفتقر المنتخب المصري الى جهود نجمه محمد أبو تريكة، إلا أن المدرب حسن شحاتة سيعتمد على الروح القتالية العالية التي يتميز بها الفريق، مع نجم بوروسيا دورتموند بطل ألمانيا محمد زيدان وشيكابالا ومحمد جدو، إضافة الى العميد أحمد حسن وحارس الخبرة عصام الحضري. وتضم المجموعة أيضاً النيجر (6 نقاط) التي تلتقي مع سيراليون (نقطتين).
وتسعى تونس الى الظفر بالبطاقة الثانية المؤهلة عن المجموعة الـ11، حيث تتنافس ومالاوي عليها. وقد ضمنت بوتسوانا الصدارة.
ويستضيف «نسور قرطاج» نظيره التشادي في ملعب رادس الأحد، ويعوّل المدير الفني سامي الطرابلسي على معظم لاعبي منتخب المحليين بطل أفريقيا، إضافة الى محترف واحد هو نجم ماينتس الألماني سامي العلاقي.
وسيكون منتخب السودان في مواجهة سهلة مع مضيفه منتخب سوازيلاند، غداً الجمعة، ضمن المجموعة التاسعة التي تتصدرها غانا بسبع نقاط، وبفارق الإصابات أمام «صقور الجديّان».