أبدى الألماني ميكايل شوماخر، حامل لقب بطولة العالم للفورمولا 1 سبع مرات، امتعاضه من عدم صعوده الى منصّة حلبة «جيل فيلنوف» في مونتريال في جائزة كندا الكبرى، المرحلة السابعة من بطولة العالم للمرة الأولى بعد عودته عن اعتزاله الموسم الماضي، معتبراً أنه لا يعرف ما إذا كان عليه الضحك أو البكاء بعد احتلاله المركز الرابع. وانطلق شوماخر البالغ من العمر 42 سنة سائق مرسيدس من المركز الثامن في السباق، الذي توقف لوقت طويل بسبب الأمطار قبل استئنافه، ثم وجد نفسه في المركز الثاني من خلال قيادته الجيدة على المسارات الرطبة. لكن مع مرور الوقت، جفت الحلبة، ولم يتمكن من المحافظة على تقدمه أمام البريطاني جنسون باتون سائق ماكلارين مرسيدس والأوسترالي مارك ويبر سائق ريد بول رينو، لينهي السباق رابعاً.

وأقرّ شوماخر الذي توّج سبع مرات بلقب جائزة كندا أنه خائب لعدم صعوده إلى منصّة التتويج: «أترك هذا السباق بعين تضحك وأخرى تدمع. لست أعلم ما إذا كان ينبغي أن أكون سعيداً أو حزيناً لما جرى».
وأنهى «شومي»، الذي تعرض لانتقادات ويطالبه كثيرون بالاعتزال مجدداً لعدم تحقيقه النتائج المطلوبة، السباق في المركز الرابع، بفارق نصف ثانية عن ويبر و14 ثانية عن باتون الذي أحرز المركز الأول أمام الألماني سيباستيان فيتيل سائق «ريد بل» بطل العالم ومتصدر الترتيب الحالي. وفي ردة فعله على فقدانه لقب السباق، أشار فيتيل الى أنه أكد تفوقه في كل لفة باستثناء اللفة الأخيرة أو في جزء منها، مضيفاً «ارتكبت خطأ وأنا السبب في هذا الخطأ». وأردف «علّقت عمل الجناح الخلفي لبعض الوقت... وانتهى الأمر بانزلاق السيارة، وكان من السهل وقتها بالنسبة الى باتون أن يجتازني»، ورأى بطل العالم أن يومه كان صعباً ومن السهل ارتكاب الأخطاء.