يستعدّ المنتخب اللبناني لكرة القدم المثقل بجراح المباريات الاعدادية لمواجهة نظيره البنغلادشي السبت المقبل ضمن التصفيات الآسيوية لمونديال 2014 في البرازيل. ويأمل متابعو اللعبة ان تتغيّر الصورة القاتمة التي ظهر عليها المنتخب في مبارياته الودية الثلاث التي خاضها وخسرها أمام الكويت 0-6 وعُمان 0-1 وأخيراً الامارات 2-6.

وعقد أمس في مقر الاتحاد اجتماع بين اللجنة العليا، بغياب الأمين العام رهيف علامة ورئيس لجنة المنتخبات أحمد قمر الدين، ولجنة المنتخبات والجهاز الفني لتدارس الوضع قبيل خوض الاستحقاق الرسمي الأول منذ نحو سنتين، حيث خرج المدير الفني اميل رستم من الاجتماع غانماً مطالبه الداعمة لتعزيز وضعية المنتخب ككل عبر التدعيم بمزيد من اللاعبين واجراء تعديلات عدة على لائحة الأربعين المرفوعة الى الاتحاد الآسيوي، فوافق الاتحاد على ضم يوسف محمد، رضا عنتر، خضر سلامي، عماد الميري، زهير عبد الله، عمر الكردي ومحمد حيدر للالتحاق ببعثة المنتخب لمباراة الاياب الاسبوع المقبل، إضافة الى عدد من لاعبي المنتخب الأولمبي ليكونوا عوناً في المرحلة المقبلة، كما وافق رئيس الاتحاد على تجمع المنتخب في معسكر داخلي قبل مباراة السبت.
وكان رستم قد جمع اللاعبين قبل التمرين أمس حيث عمل على رفع معنوياتهم وابعاد الضغوط عنهم، ورأى ان الرد على الحملة الاعلامية ضد المنتخب سيكون في الملعب وطالب الجميع ببذل العرق والجهد لتحقيق الفوز المنشود.
هذه الحملات الاعلامية التي شنّت بضراوة على المنتخب وجهازه الفني، تركت تعليقات عدة عند المراقبين، فأشار الزميل ابراهيم شبلي الى انه توقف كثيراً عند هجوم لجنة المنتخبات على رستم وقبل أربعة ايام من استحقاق كبير وسأل «أليس من الاجدر ان يجري المعنيون حواراً داخلياً للتباحث في الأمر؟». وأضاف «اذا كانوا (لجنة المنتخبات) حريصين على المنتخب فكيف يسمحون لبعثة تمثل الوطن ان يكون عدادها 16 لاعباً فقط (بينهم 3 حراس مرمى)، ألا يستأهل عقد اجتماع طارئ أو فتح الاتحاد حتى في يوم الاجازة؟». وختم: من يستحق ان يحاسب هو الاتحاد اللبناني بكل لجانه لانهم يتحمّلون المسؤولية الكاملة لما آلت اليه اوضاع الكرة اللبنانية وتقهقرها في التصنيف العالمي، لذا ادعو اللجنة العليا الى الرحيل وافساح المجال لغيرها من اجل انقاذ ما تبقى».