أوقعت قرعة بطولة الأندية الآسيوية لكرة اليد، التي ستقام في مدينة الدمام السعودية في تشرين الثاني المقبل، السد اللبناني في مجموعة «الموت» نظراً الى قيمة الفرق المشاركة فيها واستعداداتها الكبيرة لخطف اللقب وإمكاناتها المتوافرة، مقارنة بالنادي اللبناني. فمضر السعودي، الذي فاجأ الجميع في العام الماضي بوصوله الى المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت في بيروت، يضم لاعبين من مستوى مميز، كما أنه بطل السعودية في الموسمين الأخيرين. أما الأهلي الإماراتي فهو محتكر الألقاب في البطولات الإماراتية ويتطلع إلى تعاقدات مهمة، أبرزها ضم المصري أحمد الأحمر. بدوره، فإن الأهلي القطري لديه إمكانات هائلة ولاعبون مجنسون من مستوى مرتفع أيضاً، كذلك فإن الفحيحيل الكويتي يسعى الى إعادة الألقاب الى الكويت بعد غياب بسبب إيقاف الاتحاد الكويتي من اللجنة الأولمبية الدولية، كما أن فولاذ الإيراني يضم معظم عناصر المنتخب الإيراني.

ولا تقل مهمة الصداقة وصيف بطل لبنان صعوبة، إذ إن القرعة وضعته في مواجهة المضيف الخليج السعودي الذي يلعب على أرضه، حيث سيستعير عدداً كبيراً من لاعبي المنتخب الأخضر والتعاقد مع أجانب من أبرز البطولات الأوروبية، وذوب آهان الإيراني الفريق القادر دائماً على مقارعة الكبار، والشباب الكويتي المتعطش للألقاب بعد غياب الكويت عن المشاركة، والجيش القطري، ونفط الجنوب العراقي.
لذلك، فإن تحضيرات السد بطل آسيا وثالث أندية العالم تسير على قدم وساق بقيادة المدرب الصربي بوجو، التي انطلقت قبل نحو شهر، وبحضور معظم اللاعبين الذين أحرزوا اللقب القاري في الموسم الماضي مع المحترفين سيرغو وملادن ومصطفى أكراد، ولم يعرف بعد ما إذا كان النجم خضر النحاس سيشارك مع الفريق بعد توقيعه عقد احتراف في الدوري المقدوني.
أما في ناحية الصداقة، فإن التحضيرات المتأخرة ليست على قدر المشاركة وبالتالي البطولة القارية.
وعلى صعيد المنتخب الوطني، فقد اعتذر الاتحاد عن عدم المشاركة في بطولة الأمم الآسيوية والمؤهلة الى نهائيات المسابقة في أولمبياد لندن 2012، وعزا الاتحاد أسباب العزوف عن المشاركة الى التكلفة الكبيرة للمشاركة التي تقدر بحوالى 400 ألف دولار. وقد فضّل الاتحاد صرف هذا المبلغ على تطوير منتخبات الفئات العمرية والاهتمام أكثر بالنشء، وخصوصاً أن كل المنتخبات تمتلك إمكانات تفوق ما يقدر الاتحاد على صرفه.