يواصل المنتخب الوطني لكرة القدم استعداداته للقاء كوريا الجنوبية في أولى مبارياته ضمن الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، بقيادة المدرب الألماني ثيو بوكير.

وسيلعب المنتخب الوطني مع نظيره السوري مباراتين وديتين في بيروت ودمشق تسبقان المعسكر في سيوول قبل المباراة الأولى. وهناك سعي اتحادي إلى لعب مباراة إضافية مع منتخب من شرق القارة في المعسكر الكوري.
وكان للمبادرات التي قام بها الاتحاد الصدى الإيجابي لدى اللاعبين، الذين واظبوا على التدريبات في ملعب الصفاء بحضور جميع اللاعبين.
وشارك في تمارين أمس للمرة الأولى محمد غدار والحارسان زياد الصمد وربيع الكاخي، وشارك عباس عطوي (النجمة) في تمرينه الثاني. وأشار أحد الفنيين إلى أن المدافع بلال نجارين سيحضر بعد نحو يومين لينخرط مع زملائه في المنتخب. ويعمل المدرب بوكير على رفع مستوى اللياقة البدنية، رغم أجواء شهر رمضان والصيام لدى أغلبية اللاعبين، إضافة إلى عمله على الإعداد النفسي لهم وحثهم بالتالي على تحمل المسؤولية.
وعند اكتمال المجموعة، خصوصاً المحترفين، سيكون لبنان قادراً على مقارعة كوريا والإمارات والكويت؛ لأن عناصره لا يستهان بها بوجود رضا عنتر ويوسف محمد ورامز ديوب وغيرهم، بحسب مدرب حراس المرمى جهاد محجوب.
وفي سياق آخر، يلتقي اليوم منتخب الشباب (دون 19 سنة) مع نظيره الأردني على ملعب المدينة الرياضية (الساعة 22:00). وهذه المباراة الثانية بين المنتخبين، حيث فاز «منتخب النشامى» في المباراة الأول 2 ـ 1 أول من أمس على الملعب عينه. ويستعد المنتخب اللبناني لخوض التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية، حيث سيلعب في المجموعة الرابعة التي ستستضيف تصفياتها التمهيدية الإمارات خلال شهر تشرين الأول المقبل وتضم المجموعة الى جانب لبنان والإمارات كلاً من اليمن وفلسطين وسوريا. وسيحاول المدرب سمير سعد سد الثُّغر التي أدت إلى الخسارة في الشوط الثاني من المباراة الأولى، حيث قدّم اللبنانيون مستوى لا بأس به.