دخل النجمة، ثالث الدوري اللبناني لكرة القدم في الموسم الماضي، مرحلة جديّة أكبر مع الانتقال الى مرحلة اختبار لاعبين أجانب يمكن أن يشكلوا مركز ثقل في الفريق في الموسم الماضي، حيث شهدت التمارين أمس مشاركة ثلاثة لاعبين، سبقتهم سمعتهم قبل الوصول الى بيروت، وسط حماسة نجماوية من قبل محبي الفريق، على أن هذا الثلاثي قد يكون العلامة الفارقة في الفريق، والتي يمكن أن تنهض به لمجاراة العهد حامل اللقب والأنصار الوصيف اللذين سبق لهما بدء العمل على تحصين صفوفهما أكثر.


الاسم الأول هو للمونتينغري يانكو تومباسيفيتش. لاعب الوسط المدافع (1.78 م) البالغ من العمر 30 عاماً، يمكن أن يشكّل ثنائياً ممتازاً مع القائد عباس عطوي في خط الوسط، وخصوصاً أنه يتميّز بنزعته الدفاعية، إضافة الى تحركه الممتاز من دون كرة، ما يسهّل عملية التسلم والتسليم في منتصف الملعب وامتداداً الى الخط الأمامي.
وتومباسيفيتش كان قد لعب في الموسم الماضي مع نادي فويفودينا رابع الدوري الصربي، الذي يعدّ من أعرق الأندية في صربيا بعدما تجاوز عمره المئة عام. كما مرّ في نادٍ صربي آخر هو سبارتاك سوبوتيكا، وعرف فترةً في مولدوفا مع ناديي داسيا شيزيناو وزيمبرو شيزيناو بعدما كان قد سجل بدايته مع زيتا في بلاده مونتينغرو، التي كان قد ارتدى ألوان منتخبها في 4 مناسبات عام 2007، علماً بأن بدايته الدولية كانت مع منتخب صربيا للاعبين دون 17 عاماً في بطولة أوروبا عام 2002، وذلك قبل انفصال البلدين (صربيا ومونتينغرو).
لكن الأمر الذي بدا واضحاً في الموسم الماضي هو أن مشكلة النجمة كانت في خط الظهر أكثر منه في خط الوسط، إذ بعد رحيل المصري «مودي» لم يتمكن التونسي حمدي مبروك من تعويضه، في وقتٍ افتقد فيه البدلاء المحليون الخبرة المطلوبة، فعاش «النبيذي» أوقاتاً صعبة تسببت بتجريده من اللقب. وهذه المشكلة عرفها المدرب الجديد الروماني تيتا فاليريو منذ وصوله، فكان إحضار المدافع الصربي ديان كاران الذي سبق أن دافع عن ألوان فويفودينا أيضاً.


تردد ان ضالة النجمة
في حراسة المرمى ستكون اللبناني ــ الالماني عمر علوش الذي لم يضمه النبي شيت

وكاران (26 عاماً) صاحب البنية الجسدية القوية والطول الفارع (1.90 م)، سيكون أمام مهمة إثبات نفسه في المنظومة التي يضعها فاليريو المعروف بإصراره على الطلب من المدافعين الخروج بالكرة بطريقة غير عشوائية، ما يعني أن على أي مدافع أن يتمتع بقدرات تقنية جيدة لكي ينال رضاه. لكن ما يثير الانتباه، وربما القلق، هو أن كاران رغم صغر سنه لعب لتسعة أندية حتى الآن بين صربيا ومونتينغرو والمجر حيث ظهر للمرة الأخيرة بألوان كيشكيميتي تاسع الدوري المجري في الموسم الماضي.
أما على الصعيد الهجومي، وبعد فشل كل من العاجي لاسينا سورو والنيجيري غودوين إيريه، يأتي وجه أفريقي آخر للتجربة وهو العملاق السنغالي باباكار مبايي ديوب (21 عاماً و1.92 م)، الذي ظهر للمرة الأولى محترفاً في سن الثامنة عشرة مع قيصري سبور التركي، من دون أن يحجز لنفسه مكاناً أساسياً في تشكيلة الفريق الأول في فترة لاحقة. إلا أن ما يعزّز حظوظ ديوب هو إمكاناته في مساعدة لاعبي الوسط عبر الاستناد إليه، مستفيداً من بنيته الجسدية القوية.
وجهٌ آخر جديد قد يطلّ على النجماويين في الموسم المقبل، وهو الحارس اللبناني - الالماني عمر علوش، الذي حضر التمارين أمس، حيث تردد أنه ضالة النجمة بين الخشبات الثلاث. هذا الحارس الذي يتمتع بمستوى جيد كان قريباً من التوقيع مع النبي شيت بعدما نال رضى الجهاز الفني، إلا أن الشروط التي وضعها ألغت فكرة الارتباط معه. وقد طلب علوش من إدارة «سفير البقاع» مبلغ 40 ألف دولار للتوقيع، إضافةً الى اشتراطه ضم الفريق لـ»صديقه» المدافع فادي حسونة، وهو الأمر الذي قوبل بالرفض نظراً إلى تقدّم الأخير في السن (34 عاماً).




المنتخب يدخل معسكراً داخلياً

انخرط منتخب لبنان في معسكر داخلي حيث توجّه اللاعبون الـ 24 والجهازان الفني والإداري بعد إنتهاء التدريب في ملعب بيروت البلدي أمس، إلى فندق رامادا – الروشة، مقر إقامتهم طيلة الأسبوع الحالي.
ويتضمّن برنامج المعسكر حصتين تدريبيتن اليوم وغداً، وحصة واحدة أيام الخميس والجمعة والسبت. وكان التدريب أمس قد شهد حضور المهاجم سوني سعد الذي التحق بزملائه آتياً من تايلاند.
على صعيد آخر، يشارك المدرب المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش في منتدى فني ينظمه الاتحاد الآسيوي للمديرين الفنيين والتقنيين في كوالالمبور يومي 17 و18 الحالي.