يستهل برشلونة رحلته نحو السداسية للمرة الثانية في تاريخه بالخطوة الأولى، الليلة الساعة 21,45 بتوقيت بيروت، في مباراة الكأس السوبر الأوروبية أمام مواطنه اشبيلية في ملعب «بوريس بايشادزه دينامو أرينا» في العاصمة الجورجية تبيليسي.

ويبحث برشلونة، الفائز في نهاية الموسم الماضي بثلاثية الدوري والكأس المحليين ومسابقة دوري أبطال أوروبا، عن تكرار إنجاز 2009 الذي حققه مع مدربه السابق جوسيب غوارديولا من خلال الفوز بالكأس السوبر القارية للمرة الخامسة في تاريخه (سيعادل رقم ميلان الإيطالي) ثم مواصلة مشواره نحو التتويج بالكأس السوبر المحلية على حساب اتلتيك بلباو، وصولاً الى كأس العالم للأندية التي يختتم بها العام.

لكن مهمة فريق المدرب لويس انريكه لن تكون سهلة بمواجهة مواطنه المتوج بطلاً لمسابقة «يوروبا ليغ» للموسم الثاني على التوالي.
وهذه المرة الثالثة التي يتواجه فيها فريقان اسبانيان في الكأس السوبر الأوروبية بعد عامي 2006 (فاز اشبيلية على برشلونة 3-0) و2014 (خسر اشبيلية أمام ريال مدريد 0-2)، كما أنها التاسعة التي يتواجد فيها برشلونة في هذه المباراة مقابل 7 لميلان و5 لليفربول و4 لبايرن ميونيخ الألماني وبورتو البرتغالي وريال مدريد وإشبيلية.
ويخوض برشلونة هذه المباراة التي احتضنتها موناكو من 1998 حتى 2012 قبل أن تبدأ بالتنقل (أقيمت في براغ وكارديف عامي 2013 و2014)، بغياب النجم البرازيلي نيمار الذي سيبتعد عن الملاعب لأسبوعين بسبب التهاب الغدة النكفية، بحسب ما أعلن فريقه.
وستكون المباراة مميزة للاعب وسط النادي الكاتالوني الكرواتي ايفان راكيتيتش الذي يواجه فريقه السابق.
وستكون المباراة اختباراً هاماً لقدرات فريق المدرب أوناي إيمري الذي يخوض الموسم الجديد مع تعديلات بالجملة، إذ عزز صفوفه بتسعة لاعبين جدد؛ أبرزهم الجناح الأوكراني المميز يفغيني كونوبليانكا.
لكن النادي الأندلسي خسر أيضاً نجماً مؤثراً جداً هو الكولومبي كارلوس باكا المنتقل إلى ميلان الإيطالي، إضافة إلى الظهير الأيمن أليكسي فيدال الذي ضمه برشلونة، لكنه لن يتمكن من الاعتماد عليه حتى كانون الثاني المقبل.