سيكون نهائي بطولة كأس العالم للشباب لكرة القدم، التي تستضيفها كولومبيا، لاتيني النكهة بامتياز، حيث ستتواجه البرازيل حاملة اللقب أربع مرات مع البرتغال الملقب منتخبها بـ«برازيل أوروبا» فجر الأحد (04.00 بتوقيت بيروت)، وذلك بعد فوز الاولى في نصف النهائي على المكسيك 2-0 والثانية على فرنسا بالنتيجة عينها.

وستعيد موقعة المنتخبين إلى الأذهان ذكريات نهائي نسخة 1991، عندما فازت البرتغال على البرازيل بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما 0-0.
وانطلقت المباراة الأولى بإيقاع سريع، حيث تبادل البرازيليون التمريرات بشكل جيد في ما بينهم، لكنهم فشلوا في خلق فرص حقيقية للتهديف.
وأمام صعوبة اختراق الدفاع الأزتيكي، حاول البرازيليون التسديد من بعيد في مناسبتين، لكن النتيجة ظلت على حالها.
ومع دخول البديل دودو (69)، انتعش المنتخب البرازيلي وتحسن أسلوب لعبه.
وأحسن هنريكي التعامل مع تمريرة نيغيبا المركزة، فأودع الكرة داخل الشباك، معلناً تقدم فريقه في النتيجة بضربة رأسية (80).
ولم يتوقف هنريكي عند هذا الحد، فبعدها بأربع دقائق أرسل دانيلو كرة عميقة خلف المدافعين، فانبرى لها البديل دودو ليمررها عرضية إلى هنريكي الذي لم يجد عناءً في تسجيل الهدف الثاني والخامس له في الدورة، ليتصدر ترتيب الهدافين بالتساوي مع الاسباني الفارو فاسكيز (84).
وفي المباراة الثانية، وجهت البرتغال الضربة الأولى في المباراة عندما نفذ أليكس ركلة ركنية باتجاه القائم البعيد حيث تابعها دانيلو غير المراقب داخل الشباك (9).
وفي الدقيقة الثالثة عشرة، حطم الحارس البرتغالي ميكا الرقم القياسي في المحافظة على شباكه خالية من الأهداف في نهائيات كأس العالم للشباب على مدى 493 دقيقة. وكاد مرماه يتلقى هدفاً في الدقيقة التالية، لكنه طار للكرة حارماً كليمان غرونييه من التسجيل من ركلة حرة.
وكانت السيطرة الفرنسية تامة، قبل ان يسقط «الديوك» بالضربة القاضية قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق، اذ أعاق كاليدو كوليبالي خصمه دانيلو داخل المنطقة، فاحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها بنجاح نيلسون أوليفيرا خادعاً الحارس جوناثان ليغالي لتتقدم البرتغال 2-0 قبل نهاية الشوط الاول (40). ورفع أوليفيرا مهاجم بنفيكا رصيده في البطولة إلى ثلاثة أهداف.
وتلتقي فرنسا، التي حققت أفضل نتيجة لها في المسابقة، في مباراة تحديد المركز الثالث مع المكسيك فجر الأحد (01.00).