ليس معلوماً ما الذي يفعله مدرب منتخب البرازيل لكرة القدم مانو مينيزيس، وما الذي يدور في ذهن هذا المدرب، إذ في الوقت الذي يقوم فيه مدربو المنتخبات الكبرى بإعداد فرقهم عبر تطعيم التشكيلة بمواهب جديدة، وخصوصاً أن الرحلة الى كأس العالم 2014 لا تزال طويلة، فإن مينيزيس أعاد الى تشكيلته لاعباً مخضرماً هو رونالدينيو.


وفيما قدّم إلينا على سبيل المثال يواكيم لوف مدرب ألمانيا الجوهرة الجديدة ماريو غوتزه في المباراة الودية الأخيرة أمام البرازيل، وتشكيلة شبابية بامتياز بمعدل أعمار 23 عاماً مغلقاً الباب نهائياً في أكثر من مناسبة أمام عودة المخضرم ميكايل بالاك، وأقدم الإيطالي فابيو كابيللو على إعداد الناشئ الجديد طوم كليفرلي مع تقدم ستيفان جيرارد وفرانك لامبارد في السن، وأتاح فيسنتي ديل بوسكي مدرب اسبانيا الفرصة للشاب تياغو ألكانتارا لخلافة شافي هرنانديز مستقبلاً، فإن مانو مينيزيس عاد ليستعين بلاعب يبلغ الـ 31 من عمره، في بلد يزخر بالمواهب بحجة تطعيم منتخبه بعناصر الخبرة، علماً أن «السيليساو» يضمّ لاعبين ذوي خبرة، أمثال مايكون ولوسيو والحارس جوليو سيزار وحتى روبينيو، وخصوصاً أن طريق مينيزيس تبدو أسهل لإعداد مواهب جديدة، إذ إن «السيليساو» لن يلعب تصفيات المونديال باعتبار أن كأس العالم ستقام في بلاده، فيما منتخبات أوروبا الكبرى ستكون مشغولة بتصفيات كأس أوروبا، ثم بنهائياتها ثم بتصفيات المونديال!
ولا يختلف اثنان على موهبة رونالدينيو، إذ كان في فترة من الفترات أهم لاعب في العالم على الإطلاق، غير أن «روني» انتهى منذ انتقاله الى ميلان الإيطالي وعدم استدعاء دونغا له لمونديال 2010، وعدم انضباطه في حياته الخاصة. أما عن أدائه الجيد في فلامينغو، فهو طبيعي، اذا ما قارنا بين قوة الدوري البرازيلي والبطولات الأوروبية الكبرى، إذ يمكن القول إن رونالدينيو قد ينجح في المباراة الودية امام غانا أو منتخبات أخرى من نفس الحجم، لكن مغزى الحديث هنا أن «روني» في المونديال سيكون في الـ 34 من عمره، أي إنه لن يكون بمقدوره تقديم اضافة إلى منتخبه، حيث سيكون هدفاً سهلاً للمدافعين، وخصوصاً أنه معروف بافتقاره الى القتالية في الملعب، وعدم محاولته استرجاع الكرة بعد فقدانها.
إذاً لا تعدو مسألة عودة رونالدينيو الى «السيليساو» سوى محاولة من مينيزيس لإنقاذ رأسه من مقصلة الجماهير والرأي العام في البرازيل، في المباريات الودية المقبلة ليس إلا، وهو في خياراته يزداد تخبطاً يوماً بعد يوم، إذ بدلاً من إتاحته الفرصة أكثر للموهوب غانسو رأيناه يُبقي على هذا الأخير على مقاعد البدلاء في مباراة القمة امام ألمانيا، ويستعين بفرناندينيو، ومن ثم فإنه لم يستدعِ الأخير لمباراة غانا، حيث يفترض أن يعتمد مينيزيس أكثر على غانسو في مركز صانع الألعاب ليكتسب الخبرة والتجربة، ويستدعي هيرنانيس لاعب لاتسيو الإيطالي المتألق ليكون بديله (لا أن يكون غانسو بديلاً لرونالدينيو) مع الاعتماد خلفه على راميريش، وخصوصاً على لويز غوستافو موهبة بايرن ميونيخ الألماني كلاعبي ارتكاز لإجادتهما امتلاك الكرة وبناء الهجمات، كما يمتاز الثاني بالتسديد على المرمى.




برنامج البطولات الأوروبية الوطنية في نهاية الأسبوع

إنكلترا (المرحلة الثانية)
- السبت:
سندرلاند - نيوكاسل يونايتد (14.00)
أرسنال - ليفربول (14.45)
أستون فيلا - بلاكبيرن (17.00)
إفرتون - كوينز بارك رينجرز (17.00)
سوانسي سيتي - ويغان أثلتيك (17.00)
تشلسي - وست بروميتش البيون (19.30)
- الاحد:
نوريتش سيتي - ستوك سيتي (15.30)
ولفرهامبتون - فولام (16.00)
بولتون وندررز - مانشستر سيتي (18.00)
- الاثنين:
مانشستر يونايتد - توتنهام هوتسبر (22.00)

ألمانيا (المرحلة الثالثة)
- السبت:
بايرن ميونيخ - هامبورغ (16.30)
بوروسيا دورتموند - نورمبرغ (16.30)
شتوتغارت - باير ليفركوزن (16.30)
فيردر بريمن - فرايبورغ (16.30)
أوغسبورغ - هوفنهايم
(16.30)
كولن - كايزرسلاوترن
(19.30)
- الاحد:
ماينتس - شالكه (16.30)
هانوفر - هيرتا برلين (18.30)

فرنسا (المرحلة الثالثة)
- السبت:
بوردو - أوسير (20.00)
نيس - تولوز (20.00)
بريست - ليون (20.00)
ديجون - لوريان (20.00)
كاين - ليل (20.00)
أجاكسيو - إيفيان
(22.00)
- الاحد:
مونبلييه - رين (18.00)
باريس سان جيرمان - فالنسيان (18.00)
نانسي - سوشو (18.00)
مرسيليا - سانت اتيان (22.00)

هولندا (المرحلة الثالثة)
- السبت:
فيتيس - أوتريخت (19.45)
إكسلسيور - دي غرافشاب (20.45)
هيرينفين - تفنتي انشكيده (20.45)
بريدا - غرونينغن (21.45)
- الاحد:
هيراكليس - فيينورد
(13.30)
أزد الكمار - نيميغن
(15.30)
فينلو - أياكس أمستردام (15.30)
أدو دن هاغ - بي أس في ايندهوفن (17.30).



استفاقة متأخرة

لم يُقدم مينزيس على خطوة يستحق عليها التهنئة عبر استدعائه هالك لاعب وسط بورتو، ومارسيلو ظهير أيسر ريال مدريد، الى التشكيلة المدعوة لمواجهة غانا، إذ إن هذين اللاعبين كان من المفترض أن يكونا مع المنتخب في «كوبا أميركا» باعتبارهما أفضل لاعبين برازيليين في الموسم الماضي.