جمع الأرجنتيني ليونيل ميسي بين أفضل لاعب في أوروبا وجائزة أفضل لاعب في العالم بعدما اختير «إمبراطوراً» على القارة العجوز، متفوقاً على زميله تشافي هرنانديز وغريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو

لا يجب أن يكون أي لاعب أو نجم منازعاً للظاهرة الأرجنتيني ليونيل ميسي على صعيد الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، فكيف إذا كانت على الصعيد الأوروبي، إذ لم يكن الاختيار صعباً أمس على 53 صحافياً متخصصاً يمثلون الدول المنضمة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» ليعطوا أصواتهم الى نجم برشلونة الإسباني كأفضل لاعب في القارة الأوروبية للموسم 2010-2001.
وجاء اختيار ميسي عقب سحب قرعة دوري أبطال أوروبا في إمارة موناكو، حيث تفوق على زميله لاعب وسط برشلونة تشافي هرنانديز ومهاجم ريال مدريد البرتغالي كريستيانو رونالدو.
ويأتي اختيار ميسي بعدما قاد «بلوغرانا» للقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، إضافة الى كأس السوبر الإسبانية أخيراً، وسجل ميسي في الموسم الماضي للفريق الكاتالوني 43 هدفاً في مختلف المسابقات في 46 مباراة، 12 هدفاً منها توّجته هدّافاً للمسابقة الأوروبية الأمّ للمرة الثالثة على التوالي، إضافة الى تمرير 21 كرة حاسمة لزملائه.
وقال ميسي عقب تسلمه الجائزة من رئيس الاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني «أود أن أشكر جميع الناس الذين صوّتوا لي وكل الفضل لزملائي في الفريق الذين ساعدوني». وأردف «هذه الجائزة أتشاركها مع زملائي في برشلونة وهي ليست لي وحدي لأننا فريق مجموعة لا فريق النجم الواحد».
ونال ميسي 38 صوتاً مقابل 11 صوتاً لتشافي وثلاثة أصوات فقط للبرتغالي رونالدو، ولاعب وسط برشلونة أيضاً أندريس انييستا رابعاً، كما ضمت لائحة أفضل عشرة لاعبين الكولومبي فالكاو لاعب بورتو البرتغالي، ومهاجم مانشستر يونايتد الإنكليزي واين روني وزميله المدافع الصربي نيمانيا فيديتش والمهاجم السويدي لميلان الإيطالي زلاتان أبراهيموفيتش، ومدافع برشلونة جيرارد بيكيه وحارس مرمى شالكه الألماني الدولي مانويل نوير. ويتم الحكم على اللاعبين من خلال أدائهم مع أنديتهم ومنتخباتهم الوطنية.
وقدم ميسي موسماً استثنائياً كالعادة مع برشلونة وقاده الى إحراز الدوري الإسباني أمام الغريم الأزلي ريال مدريد ونجمه رونالدو، وكذلك كانت الغلبة كاتالونية على المدريديين في دوري الأبطال الأوروبي، فيما خطف البرتغالي الذي يعد المنافس الأول لميسي لقباً واحداً هو كأس الملك الإسباني. كما أكد ميسي وفريقه علو كعبهما بعد أحراز كأس السوبر الإسبانية قبل عشرة أيام على حساب النادي الملكي أيضاً. وأمام برشلونة وميسي فرصة لانتزاع المزيد من الألقاب في كأس السوبر الأوروبية، ثم كأس العالم للأندية التي تقام في كانون الأول المقبل في اليابان.
ويبقى أمام النجم الأرجنتيني أن يساعد منتخب بلاده لحصد الألقاب العالمية، إذ يسجل عليه أنه يقدم لبرشلونة ما لا يقدمه لمنتخب «ألبي سيليستي».
(الأخبار)




برشلونة وبورتو على الكأس السوبر

يطمح برشلونة بطل دوري الأبطال الى إضافة الكأس السوبر الأوروبية الى مجموعة الألقاب التي أحرزها، وذلك عندما يقابل بورتو بطل مسابقة «يوروبا ليغ» على ملعب «لويس الثاني» في موناكو الليلة الساعة 21.45 بتوقيت بيروت.
ويأمل فريق المدرب جوسيب غوارديولا برشلونة إحراز هذا اللقب للمرة الرابعة، بينما يريد بورتو معانقة اللقب للمرة الثانية بعد عام 1984.