انفرط عقد الاجتماع «المهم» للجنة العليا للاتحاد اللبناني لكرة القدم على إشكال قاس كان بطله الأمين العام رهيف علامة المعترض على بنود جدول الأعمال ومحضر الجلسة السابقة.

وكان موعد انطلاق جلسة أمس قد تأخر نصف ساعة، وبعد افتتاحها اعترض علامة على محضر الجلسة السابقة التي كان غائباً عنها، حيث جرى تعيين سمعان الدويهي أميناً عاماً بالتكليف، إضافة الى اعتراضه على بند تأليف اللجان، معتبراً أن الوقت لم يحن لتأليفها بعد طالباً تأجيلها، وأن هذا الأمر متفق عليه بين الأعضاء ريمون سمعان وجهاد الشحف والدويهي وعلامة، وإلا فسينسحب من الجلسة، الامر الذي دفع بعض الاعضاء، الدويهي وشاهين، للرد عليه، لتحصل شبه ملاسنة بينهم وينسحب علامة.

وهنا اقترح عدد من الأعضاء اتخاذ القرارات المهمة في الجلسة، بما فيها تأليف اللجان وترك قضية علامة الى رئيس الاتحاد هاشم حيدر ليجتمع فيه ويجد صيغة لحلها.
لكن شاهين كان الأشدّ في الرد، حيث علّق حضوره الجلسات في اللجنة العليا بسبب تراكم القرارات المهمة، مشدداً على انه لن يحضر اي جلسة ما لم يكن على جدول أعمالها تأليف اللجان وعرض البريد الصادر والوارد كاملاً من دون إغفال اي كلمة (أُخفيت دعوة خاصة للمدرب اميل رستم)، وأن يحق للعضو في اللجنة أن يطرح اي بند على جدول الاعمال.
وأشار شاهين الى ان أموراً عديدة متراكمة ينتظر بتّها، لكون أصحاب الشأن يريدون معرفة ماذا يفعلون، وأعطى مثلاً «قرار تعديلات النظام ليتلاءم مع نظام «الفيفا» متى يتخذ، وأن المهلة إلى آخر الشهر الجاري، وأن التأجيل لم يحصل بعد».
ورأى شاهين ان الأعضاء كلهم وافقوا على حل اللجان، وأن السيد حيدر يريد تأليفها بأسرع وقت ممكن، ولا جدوى من المماطلة. ووصف شاهين الاتحاد بجيفة ذات رائحة كريهة ولا تجد من يدفنها.
ولفت أحد الاعضاء الى أن هناك طريقة تعامل مع فئة في اللجنة غير مجدية، إذ يصار الى تعبئة وتحريض لهم ضد علامة، وفي الجلسة يهادنونه، وأن انسحاب رهيف من الجلسة لا يعني إلغاءها، وخصوصاً أن هناك قرارات مصيرية عديدة غير تأليف اللجان، أبرزها بتّ موضوع النقل التلفزيوني ومعاودة فتح قضية «فضيحة منتخب الناشئين»، وخصوصاً أن الاتحاد على أبواب موسم جديد، ومناسبات بالغة الأهمية، ومنها استحقاق المنتخب الأول أيضاً. ورأى العضو عينه ان رئيس الاتحاد يريد المهادنة مع علامة على خلفية ان الوقت غير مناسب للتغيير بسبب أوضاع البلد.