خضع حكام كرة القدم اللبنانيون، وبعض حكام الدرجة الأولى للاختبارات البدنية السنوية قبل انطلاق الدوري، على أن يقام الاختبار الثاني للحكام الباقين بعد أسبوعين. وأقيمت الاختبارات بإشراف عضوي لجنة الحكام، طالب رمضان وحيدر قليط. واللافت هذا العام هو استخدام الأجهزة الإلكترونية في اختبار السرعات، والفضل يعود في ذلك إلى الاتحاد الدولي الذي قدّم للاتحاد اللبناني هذه المعدات بعد أن أجرى دورة للحكام الدوليين الصيف الماضي. والمهم في هذه الأجهزة أنها تحدد توقيت الانطلاق والوصول، وترسل الرقم إلى جهاز آخر، من دون تدخل أي عنصر بشري، وبالتالي تقطع الطريق على أي شك في النتائج كما كان يحصل سابقاً في اختبارات السرعات. كذلك، أُقيم اختبار التحمل أيضاً وفق جهاز الصوت الإلكتروني، لكن هذا ليس جديداً؛ إذ استخدم في اختبارات الموسم الماضي. وحضر الاختبار الحكام الدوليون علي صباغ، أندريه حداد، واراطان ماطوسيان، هدى العوضي، علي عيد، زياد بيراق، أحمد قواص، وائل الرمح، حسين عيسى، إضافة إلى أربعة حكام درجة أولى، هم: جميل رمضان، محمد درويش، علي رضا وحسين بو يحيى. وغاب عن الاختبار الحكمان رضوان غندور وعلي عدي اللذان خضعا لاختبارات الاتحاد الآسيوي خلال مشاركتهما في قيادة مباريات تصفيات كأس آسيا للناشئين في لاوس والكويت؛ إذ ينصّ القانون على إعفاء الحكام الذين يخضعون لاختبارات خارجية. وغاب عن الاختبار، لكن من دون عذر، الحكمان بسام عياد وزياد مهاجر.

ونجح جميع الحكام في الاختبار، ما عدا الحكمين وائل الرمح وأحمد قواص، الذي تعرّض لشدّ عضلي خلال اختبارات السرعة، نظراً إلى أنه شارك في قيادة مباراة العهد والصفاء في نهائي كأس النخبة قبل 10 ساعات على الاختبار.
وهنا يُسأل رئيس لجنة الحكام محمود الربعة، عن سبب تعيين حكام لديهم اختبار في صبيحة اليوم التالي للمباراة، فيما كان بإمكانه إسنادها إلى الحكام الذين ليس لديهم اختبارات، حتى لو استعان بأحد حكام الدرجة الأولى المساعدين؛ إذ ظهر الإرهاق بوضوح على الحكمين قواص وبيراق خلال الاختبارات. أما بالنسبة إلى صباغ، فلا يمكن عدّه مقياساً؛ إذ إن لياقته البدنية عالية، نظراً إلى خلفيته الرياضية في ألعاب القوى.