عشرة نوادٍ سلوية ستعمل على تدعيم صفوفها قبل انطلاق بطولة لبنان لكرة السلة في الأسبوع الأخير من شهر تشرين الأول، بعد انتهاء دورة حسام الدين الحريري، التي تنطلق في 13، وتنتهي في 20 الجاري، بمشاركة فرق من تونس ومصر والبحرين والعراق والأردن. وإذا كانت معظم الفرق تشهد حركة تدعيم من العيار الثقيل، فإن فريق الشباب حوش الأمراء يبدو مغرّداً خارج السرب، إذ إنه ينوي الاعتماد على اللاعبين الشباب من منطقة زحلة والبقاع، مدعّمين بلاعبين أجنبيين بقيادة المدرب شربل ديب. أما أسباب التقشّف، فهي مادية، نظراً إلى اهتمام النادي بإكمال الملعب الذي يشيّد بدعم من راعي النادي وديع العبسي، الذي دفع حتى الآن بين 700 و800 ألف دولار، وما زالت عملية التشييد تتطلب أموالاً أخرى، ما دفع بإدارة النادي الى تحويل الدعم الى الملعب بدلاً من الفريق. وما شجّع ادارة الشباب على هذه الخطوة هو رغبة اللاعبين في المشاركة بميزانية ضئيلة جداً.

الرياضي بطل لبنان أنهى أموره سريعاً بالتعاقد مع حسين توبة وحسن اللقيس، الى التجديد لأمير سعود وضم وليام فارس في القريب العاجل، إضافة الى الأجنبيين، الأميركي ديويريك سبنسر، والمصري اسماعيل أحمد، واستعادة علي كنعان من أنترانيك، لكنه خسر علي فخر الدين لصالح هوبس، وشربل السخن لصالح الحكمة. وحاولت ادارة النادي البيروتي ضم ميغيل مارتينيز من الشانفيل، لكن الأخير اختار التوقيع لمصلحة الحكمة قبل يومين.
الحكمة من جهته، يثير الاستغراب، فهو من جهة، يعاني فراغاً ادارياً، ومن جهة أخرى، تبدو استعدادات الفريق جارية بقوة مع استقدام جاد بيطار ومحمد فحص من المتحد، وجوي عكاوي، الذي كان يلعب في الولايات المتحدة، اضافة الى السخن ومارتينيز وبقاء صباح خوري، لكن الفريق قد يفتقد هذا الموسم نجمه غالب رضا، الذي اقترب من أنيبال زحلة بنسبة 90% بعد فشل المفاوضات مع فريق صيني، اضافة الى انتقال روني فهد للعب في الصين، كما أن المعلومات تشير الى أن روي سماحة لن يرتدي قميص الحكمة لهذا الموسم، بعد الحديث عن تأرجح عملاق منتخب لبنان بين الحكمة وأنيبال، لكن يبدو أن الوجهة ستكون «زحلاوية»، إذ شارك سماحة أمس مع تمرين الفريق في زحلة. أما أجنبياً، فيبدو أن الرئيس المقبل إيلي مشنتف، كما تشير التوقعات، يفاوض لاعب الرياضي السابق سي جاي جايلز، لكن المفاوضات تسير ببطء بين الطرفين.
في ديك المحدي، انتهت الأمور بالنسبة إلى الشانفيل بعد ضم إيلي اسطفان ومحمد ابراهيم وبول اسكندر وإيلي غالب (من فريق درعون في الدرجة الثالثة)، إضافة الى الأجنبيين غارنيت طومبسون وسام هوسكين، الذي لعب مع منتخب لبنان في كأس آسيا في الصين.
وفي طرابلس، أصبحت الأمور منتهية في المتحد، الذي تعاقد مع سامر مشرف من بيبلوس، ومروان زيادة من أنترانيك، وبشير سعد من أنيبال، إضافة الى الأجنبيين الأميركي بورتس تروب (1.94 متر) الذي يلعب في مركز صانع الألعاب، والترينيدادي كيبوي تريم (2.08 متر) ويلعب في المركز الارتكاز، لكن الفريق سيفتقد فحص وبيطار وحسين الخطيب، الذي انتقل الى هوبس. وأبقى المتحد المدرب بول كوفتر وسيساعده كوكو كريكوريان ومحمد جبر.
وإذا كانت أجواء الشباب حوش الأمراء في زحلة غير منافسة لهذا الموسم، فإن الأمور في أنيبال مختلفة كلياً مع ضم الأميركي جاي يونغبلاد، لاعب الشانفيل السابق، والنيجيري ندودي أيبي (2.06 متر) ويلعب في المركزين 4 - 5. أما لبنانياً، فسيكون مازن منيمنة حاضراً في زحلة الى جانب سماحة ورضا إذا جرى التعاقد معهما.
وفي هوبس، الذي سيقوده المدرب الوطني باتريك سابا، فإلى جانب الخطيب وفخر الدين هناك رامي رزق والأميركي ريكي كليمنس، علماً أن الجهاز الفني يختبر لاعباً أميركيا هو براندون غوردون.




المنتخبات على طاولة الاتحاد

عقد رئيس لجنة المنتخبات فادي تابت اجتماعاً مع المدير الفني لمنتخب لبنان غسان سركيس، جرى فيه تقويم مشاركة المنتخب في بطولة آسيا في الصين، التي حل فيها لبنان في المركز السادس. وكان موضوع المنتخبات حاضراً أمس على طاولة الاتحاد مع اجتماع اللجنة الإدارية.