اختتم المعسكر الذي انخرط فيه منتخب لبنان لكرة القدم طوال الاسبوع الماضي على انباء سلبية مفادها اعتذار عباس عطوي «اونيكا» عن عدم الاستمرار مع «رجال الأرز» معلناً اعتزاله دولياً.

وجاء قرار «أونيكا» بعد حديثٍ اجراه مع مدرب المنتخب المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش سائلاً عن دوره في المرحلة المقبلة بحسب ما قال لـ «الأخبار». الا ان جواب المدرب كان واضحاً وصريحاً، حيث افاد لاعبه بأنه لن يكون اساسياً في الوقت الحالي، بل سيستعين به في اوقاتٍ وظروفٍ محددة.

هذا الامر لم يرضِ عطوي، الذي قال: «لا يمكنني ان اعطي كل ما لدي من دون ان اخذ حقي. اتدرب بجديّة واعطي المنتخب اولوية، لذا انتظر ان اخذ حقي وفرصتي، لكن المؤسف انني لست في حسابات المدرب، وهذا الامر لا يمكن ان اقبله».
واذ اثنى عطوي على عمل المدرب وتفاهمه معه دائماً طوال الفترة التي عملا فيها معاً، فإن رحيله عن المنتخب يبدو نهائياً، حيث اكدت مصادر في المنتخب ما ورد على لسان كابتن العهد، بطل لبنان، مشيرة الى ان رادولوفيتش لن يواجه اي مشكلة في ترك «أونيكا» للمجموعة، وهو يرى أن كل لاعب يمكنه خدمة فريقه ان كان لمدة 90 دقيقة او حتى دقيقة واحدة.
هذا وقد غادر رادولوفيتش لبنان، تاركاً لمساعده ميليتش كورشيتش مهمة مواصلة العمل مع اللاعبين الذين لا يرتبطون بأندية، والذين سيستمرون في التدرب طوال الاسبوع للبقاء على جاهزية تامة، وذلك حتى استئناف التمارين بالتشكيلة الكاملة قبل ثلاثة ايام على اللقاء الودي امام العراق المقرر في 26 الحالي.
وعلمت «الأخبار» ان المنتخب ينتظر وجهين جديدين للالتحاق به قبل المباراة المذكورة، الاول هو لاعب الوسط باسل جرادي، المحترف مع سترومسغودسيت النروجي، الذي شارك اخيراً في التصفيات التمهيدية في مسابقة «يوروبا ليغ» وخرج امام هايدوك سبليت الكرواتي. وجرادي (22 عاماً) يحمل الجنسية الدنماركية، وهو كان قد دافع عن الوان ستة منتخبات للفئات العمرية في الدنمارك، حيث خاض معها ما مجموعه 12 مباراة دولية.
اما الوجه الثاني، فهو المهاجم محمد رمضان (24 عاماً) الذي برز اسمه سابقاً مع فريق سويدي معروف هو مالمو، قبل ان ينتقل الى هلسنغبورغ الذي اعاره اخيراً الى لاندرسكرونا في الدرجة الثانية.