يدخل منتخب لبنان لكرة القدم مرحلة جديدة اليوم مع إعلان رئيس الاتحاد هاشم حيدر سلسلة خطوات لدعم المنتخب، يأتي في طليعتها تشكيل ما يشبه مجلس أمناء يضم رجال أعمال، مهمتهم دعم المنتخب مادياً. ومن تلك الشخصيات: جورج شهوان، شريف وهبي، أمل أبو زيد، علي أحمد، محمد أبو درويش، خليل إبراهيم، فادي رومانوس، بهيج أبو حمزة وغيرهم. وهؤلاء سيعملون كل من موقعه وما يستطيع تقديمه في موضوع دعم المنتخب. وستعلن تلك الخطوات اليوم خلال حفل التكريم الذي سيقيمه اتحاد اللعبة عند الساعة 14.00 في مطعم ديوان السلطان على شرف لاعبي المنتخب الأول والجهازين الفني والإداري، إضافة الى الإعلام الرياضي.

هذا على الصعيد الإداري، أما على الصعيد الفني فهناك الكثير من الأسماء التي يتداولها الإعلام ويرشحها للانضمام الى المنتخب اللبناني لكرة القدم. فمنذ الفوز على الإمارات، وأسماء اللاعبين اللبنانيين المحترفين في الخارج، الى جانب عدد من اللاعبين المحليين بدأت «تتطاير»، كل يرمي اسماً ما، معتبراً أنه سينضم الى المنتخب.
من الخارج، جرى الحديث عن عباس حسن وطارق الريش ومصطفى الريشوني وعدنان حيدر وحسن سعد «سوني». أما محلياً، فهناك عباس عطوي «أونيكا» وطارق العلي وحسن محمد.
لكن، هل هناك إمكانية في ضمّ لاعبين جدد الى المنتخب من الناحية الفنية؟ وإلى أي مدى تكون التغييرات في تشكيلة أثبتت نجاحها في مباراتين قراراً صائباً؟ وما هو موقف اللاعبين الذين سيجلسون على مقاعد الاحتياط إفساحاً في المجال أمام اللاعبين الجدد والذين سينظرون إليهم كأنهم أُسقطوا «بالباراشوت» على المنتخب؟ وما هو وضعهم النفسي حيال تصرف كهذا وهم الذين التزموا بالتمارين منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وبعد ذلك يجدون أنفسهم خارج التشكيلة؟ وهل أن معسكر لمدة سبعة أيام في قطر سيكون كافياً لإيجاد التجانس المطلوب بين اللاعبين؟ وقبل ذلك، هل الفترة كافية للوقوف على مستوى اللاعبين الجدد وخصوصاً الخارجيين منهم؟ المدير الفني للمنتخب اللبناني، ثيو بوكير، رأى أن هناك انتشاراً لبنانياً كبيراً في المهجر، ومن الطبيعي أن يكون هناك لاعبون لبنانيون جيدون. وسيكون من الغباء عدم الاستفادة منهم، وخصوصاً على المدى البعيد، لكن كل خطوة لها جانب إيجابي وآخر سلبي. فالمشكلة هي في ضيق الوقت قبل موعد مباراتي الكويت وكوريا الجنوبية. «وهناك أمر آخر يجب أن نفكر به وهو اللاعبون الحاليون. فأداء اللاعبين في المباراتين الأخيرتين كان جيداً، وبالتالي سيكون من الصعب عليّ أن أُبعد بعضهم لمصلحة لاعبين آخرين. فهذا له محاذيره وخطره على المنتخب وعلى اللاعبين الحاليين والجدد وعليّ أيضاً، ففي حال إشراك لاعب أو اثنين أو ثلاثة أمام الكويت وخسرنا المباراة وهو أمر وارد، فحينها سيُقال إن هذا المدرب غبي. فهو لديه منتخب جيد وحقق نتائج ممتازة، ورغم ذلك أدخل تعديلات على التشكيلة، وهذا قد يؤثر على اللاعبين الجدد الذين قد يوضع اللوم عليهم في الخسارة».
ورداً على سؤال حول جوابه في حال طلب اتحاد اللعبة ضم لاعبين جدد من خارج لبنان، قال بوكير «لا أعتقد أن أحداً من الاتحاد سيقوم بذلك، فهم يفهمون الوضع ويعلمون أن اللاعبين الجدد مطلوبون للمرحلة المقبلة وربما لمباراة الإمارات في شباط 2012 أو الى ما بعد تصفيات كأس العالم وهذا ينطبق على اللاعبين المحليين أيضاً».




منتخب الشباب الى الإمارات

تغادر بعثة منتخب لبنان لكرة القدم للشباب، اليوم، الى إمارة الفجيرة للمشاركة في تصفيات كأس آسيا، التي تستضيفها الإمارات ما بين 27 الجاري و4 تشرين الثاني المقبل. ويخوض منتخب لبنان، بقيادة المدرب سمير سعد، التصفيات ضمن المجموعة الرابعة التي تضم لبنان وسوريا واليمن وفلسطين، الى جانب الإمارات.