انضم الملياردير الكوري الجنوبي تشونغ مونغ - جون إلى قائمة المرشحين لرئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم، كما انضم الى قائمة مهاجمي الرئيس المستقيل السويسري جوزف بلاتر والمرشح المنافس رئيس الإتحاد الأوروبي للعبة الفرنسي ميشال بلاتيني.

وسبق أن أعلن بلاتيني ترشحه للانتخابات، وهو يعد الأوفر حظاً لحصوله على دعم اتحادات قارية بارزة كاتحادات آسيا وأوروبا وأميركا الجنوبية.

وقال تشونغ (63 عاماً) نائب رئيس «الفيفا» بين 1994 و2001: «يمرّ الفيفا اليوم بأزمة عميقة. وفي ظل هذه الظروف، فان رئيس الفيفا يجب أن يكون مديراً للأزمة ومصلحاً». وتابع: «المشكلة في الفيفا هي أن الأمر الوحيد الذي يهتم به الغارقون في الفساد هو إخفاء هذا الفساد»، مضيفاً: «أما السبب الذي جعل الفيفا يصبح منظمة فاسدة، فهو أن بلاتر يديره منذ 40 عاماً. السلطة المطلقة تفسد بالتأكيد».
ورأى تشونغ أنه على بلاتيني ألا يترشح للرئاسة قائلاً: «تعرفون العلاقة بين بلاتيني وبلاتر؟ إنه ليس وضعاً صحياً للأول، وأعتقد بأنه من الجيد له ألا يكون مرشحاً هذه المرة».
وأكد تشونغ أنه سيستمر في منصبه ولاية واحدة فقط في حال انتخابه قائلاً: «يمكنني تغيير الفيفا في أربع سنوات. إنه تعهدي لمحبي كرة القدم في العالم».
واضطر بلاتر إلى تقديم استقالته بعد أربعة أيام فقط على إعادة انتخابه لولاية خامسة على التوالي في 29 أيار الماضي، إثر فضائح فساد هائلة تضرب الفيفا.
وكان تشونغ مالك القسم الأكبر من أسهم مجموعة «هيونداي» العملاقة قد اتهم بلاتيني سابقاً بأنه «ملوث» على نحو قاتل بسبب علاقاته السابقة ببلاتر، مضيفاً: «بلاتيني شخص جيد لكرة القدم، لكن هل سيكون جيداً بالنسبة إلى فيفا؟ لا أعتقد ذلك. إنه نتاج النظام الحالي لفيفا».
ويمرّ الاتحاد الدولي بالأزمة الأكثر خطورة في تاريخه منذ اعتقال 7 أعضاء في لجنته التنفيذية في نهاية أيار الماضي في زيوريخ قبل ثلاثة أيام من اعادة انتخاب بلاتر، بطلب من القضاء الاميركي بتهم فساد ورشى وابتزاز وتبييض أموال.
وتضم الجمعية العمومية للفيفا 209 اتحادات موزعة على الشكل التالي: أوروبا تضم 54 عضواً لكن جبل طارق لا تستطيع التصويت لأن «الفيفا» لم يعترف بها رسمياً، أفريقيا (54)، آسيا (46)، الكونكاكاف (35)، أوقيانيا (11)، وأميركا الجنوبية (10).