للمرة الاولى يجمع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي بين فريقين أحدهما غير عربي، وقد يكون ناساف الأوزبكي أول فريق غير عربي يحرز اللقب الذي تنقّل بين سوريا والأردن والبحرين والكويت

يحل الكويت الكويتي ضيفاً على ناساف كارشي الأوزبكي اليوم في المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي في كرة القدم، واضعاً نصب عينيه الظفر باللقب للمرة الثانية في تاريخه. وسيكون الفريق الكويتي في مهمة صعبة، إذ يجيد ناساف إجادة كبيرة استغلال عاملي الأرض والجمهور، وخصوصاً أن المناخ الأوزبكي يختلف كلياً عن الخليجي.
وأشار رئيس النادي الكويتي عبد العزيز المرزوق إلى أن ثقته كبيرة في لاعبي الفريق وفي قدرتهم على استرجاع اللقب، مشيراً الى أن «الكويت سيواجه خصماً قوياً يتمتع بإمكانات عالية، وهو سيخوض النهائي مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور». وكان الفريق الكويتي قد أقام في مدينة كارشي معسكراً قبل اربعة أيام من المباراة، وذلك لرغبة لدى الجهاز الفني في منح اللاعبين فرصة للتأقلم مع الأجواء، وتجاوز الفارق الزمني بين الكويت واوزبكستان. وكانت طائرة خاصة قد نقلت البعثة الكويتية التي ضمت حوالى مئة شخص، وحطت في مطار كارشي العسكري لكون المطار المدني في المدينة لا يضم مدرجاً يستوعب طائرات كبيرة.
وسيفتقد «العميد» خلال المباراة أحد أبرز عناصره، جراح العتيقي، بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في مباراتي الدور نصف النهائي، فضلاً عن سامي الصانع للسبب عينه، الا أن الورقة الرابحة تبقى حاضرة، وتتمثل في النجم البرازيلي روجيريو كوتينيو، من دون إغفال الدور المهم الذي يقوم به الأردني رأفت علي، والحارس خالد الفضلي.
من جانبه، يدخل ناساف المباراة التي يخوضها بصفوف مكتملة. ويعتمد ناساف على نحو خاص على العامل البدني الذي يتفوق فيه على خصمه، ويستند في الناحية التهديفية إلى المهاجم المونتينيغري الخطير ايفان بوسكوفيتش، الذي يتصدر ترتيب هدافي البطولة الآسيوية برصيد 11 هدفاً.