عادت مسألة الجماهير المشاغبة لتقلق القيّمين على كرة القدم الإيطالية، إذ أقرت السلطات القضائية الرياضية، أمس، عقوبة على كل من إنتر ميلانو ويوفنتوس بسبب تصرف جمهورهما السبت الماضي خلال مواجهتهما في الدوري الإيطالي. وعوقب إنتر ميلانو الذي خسر المباراة على أرضه 1-2، بغرامة مالية قدرها 20 ألف يورو بسبب رفع جمهوره لافتة تذكّر بمأساة ملعب «هايزل» في بروكسل، التي ذهب ضحيتها 39 شخصاً بينهم 32 من مشجعي يوفنتوس، إضافة الى إصابة 600 شخص، وذلك في 29 أيار 1985 عندما انهار جدار تحت ضغط الجماهير الهاربة نتيجة أعمال الشغب التي تسبّب بها مشجعو ليفربول الانكليزي قبل بداية مباراة الفريقين في نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة.


ورفعت جماهير إنتر لافتة كتب عليها: «فولاذ من النوعية الرديئة (في إشارة الى انهيار الجدار)، حنين الى هايزل»، إضافة الى لافتة أخرى طاولت رئيس يوفنتوس الحالي أندريا أنييللي، وكتب عليها: «الموت لأنييلي».
من جهته، غرم يوفنتوس بمبلغ 10 آلاف يورو بسبب الهتافات العنصرية التي صدرت عن جمهوره، وهذا ليس بالأمر الجديد على جمهور «السيدة العجوز» الذي استهدف خصوصاً مهاجم مانشستر سيتي الانكليزي الحالي وإنتر سابقاً ماريو بالوتيللي عندما كان الفريقان يتواجهان وذلك لأنه من أصول غانية، ورغم ذلك يدافع عن ألوان إيطاليا. كذلك طاولت العقوبات مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري ولاعب وسطه الغاني كيفن برينس بواتنغ، إذ غرم الأول بمبلغ 5 آلاف يورو لطرده من مقاعد الاحتياط خلال مباراة فريقه مع روما السبت أيضاً، فيما أوقف الثاني لمباراتين بسبب طرده لتهجمه على مساعد الحكم، علماً بأن ميلان لم يتأثر بهذا الطرد لأن الحادثة حصلت عندما كان بواتنغ خارج الملعب لحظة استبداله بالهولندي أوربي إيمانويلسن.