بعد العودة من معسكر كوريا الجنوبية، كان الفوز الكبير على الإمارات (3-1) في بيروت. سيناريو يأمل منتخب لبنان لكرة القدم أن يكرره في العاصمة الكويتية التي يزورها في 11 الحالي لمواجهة «الأزرق»، وذلك بعد إنهائه معسكره في العاصمة القطرية الدوحة الذي يرحل إليها اليوم.

وسيستمر معسكر المنتخب اللبناني حتى 9 الجاري وتتخلله مباراة ودية أمام المنتخب العراقي بعد غدٍ السبت، سيغيب عنها قائد الدفاع يوسف محمد والكابتن رضا عنتر لارتباطهما بفريقيهما، على أن يلتحقا بالبعثة قبل يومين من السفر إلى الكويت بحسب ما أفاد مساعد المدرب السوداني أسامة الصقر. كذلك، سيغيب عن المنتخب اللبناني في رحلته الخليجية الظهير الأيمن محمد باقر يونس الذي خضع لعملية جراحية أخيراً.
وكان المدير الفني الألماني ثيو بوكير قد راقب أربعة إلى خمسة لاعبين منذ انطلاق فاعليات الموسم الجديد لبطولة الدوري، راصداً استدعاء أحدهم لتعزيز التشكيلة في الحالات الطارئة أو وفق الحاجة. وأحد هؤلاء اللاعبين هو نجم المبرة طارق العلي الذي عاد وأبدى استعداده للالتحاق بالمنتخب بعد اعتذاره في وقتٍ سابق بسبب ظروف عمله. إلا أن مسألة عودة العلي إلى المنتخب شابها الكثير من علامات الاستفهام في الأيام الأخيرة؛ إذ بعدما قرر الجهاز الفني استدعاءه مطلع الأسبوع الحالي بعد تأكيده أنّ بإمكانه السفر مع المنتخب، خرج اللاعب مصرّحاً بأنه لا أحد تابع معه هذه المسألة، ما أثار استغراب القيّمين قبل أن يصاب اللاعب في المباراة الأخيرة للمبرة أمام الأهلي صيدا الأحد الماضي، ليبتعد قسراً.
وسيكون تركيز الجهاز الفني خلال المعسكر القطري على نقاط تكتيكية معيّنة تهدف إلى التصعيب من مهمة الكويتيين، حيث إن الهدف الأول لرجال «الأرز» هو عدم الخسارة، وذلك رغم إدراك أن الخصم سيسعى بكل قوته للظفر بالنقاط الثلاث التي من شأنها أن تبعده في المركز الثاني حيث يتقدم الكويتي على نظيره اللبناني بفارق نقطة واحدة.