لم يكن أشد المتفائلين من جمهور العهد يتوقع النتيجة العريضة التي حققها الفريق على حساب النجمة 3 - 0، الذي كان يرصد محبوه الفوز الثالث توالياً، فحملت نتيجة المباراة التي أجريت على ملعب المدينة الرياضية ضمن المرحلة الثالثة من الدوري اللبناني استفاقة للبطل مقابل كبوة للنجمة.

وأكد العهد بلغة الأرقام تفوقه على النجمة الذي لم يتمكن بدوره من الثأر لخسارته المذلة بخماسية نظيفة في ذهاب الموسم الماضي، وبالتالي تحقيق الفوز الأول في المواسم الثلاثة الماضية على حامل اللقب.
وعرف العهد بقيادة مدربه الألماني ثيو بوكير من أين تؤكل الكتف النجماوية، وذلك رغم البداية الجيدة للاعبي النجمة في المباراة وحماستهم التي ملأت الملعب حيوية. في المقابل، كانت الضغوط كبيرة على لاعبي العهد قبل اللقاء، لكن أداء الفريق اتسم بالهدوء عبر «محرّك» خط الوسط عباس عطوي «أونيكا» وخلفه خط دفاع متماسك بقيادة حسن مزهر والحيوي عباس كنعان ولاعب الارتكاز هيثم فاعور، المتحامل على إصابته، ومحمود العلي الخطير. حامل اللقب سرعان ما استعاد المبادرة لينطلق بالهجوم نحو المرمى النبيذي الذي يحرسه محمد دكرمنجي، وأمامه الليبي أسامة منصور وأحمد المغربي، إلا أن الثغرة التي أحدثها غياب بلال شيخ النجارين لأسباب خاصة كانت عميقة ويصعب تداركها أو سدّها بسهولة، وهذا ما لم يستطع أن يفعله الشاب قاسم زين. وبعد كرة اصطدمت بالعارضة، فتح الليبي منصور باب الفوز للعهد عندما هز شباك فريقه عن طريق الخطأ (27). وشكّل هذا الهدف صفعة للفريق النبيذي الذي زاد من تحركاته وهجماته، وخصوصاً عبر النجم الجديد حسن المحمد مصدر الخطورة الأساسي على مرمى العهد ومعه بشكل أقل البلجيكي سليمان مامام، وقد سنحت فرصة أمام الأول عندما انفرد في الدقيقة الأخيرة للشوط الأول، لكنه لم يتمكن من إصابة شباك محمد حمود.
ولم يجرِ الفريقان تغييرات في تشكيلتيهما مع بداية النصف الثاني للقاء، إذ باشره العهد مهاجماً على عكس المتوقع، وتمكن الفريق من مضاعفة النتيجة عبر محمود العلي (59). لكن لاعبي النجمة رفضوا الاستسلام للأمر وواصلوا مسعاهم لتدارك النتيجة، وأهدر المحمد انفرادية أخرى، لترتفع حناجر زهاء 1500 متفرج في الدقيقة 67 مع دخول موسى حجيج، إذ كانوا يمنّون أنفسهم بأن يكون المنقذ، لكن الرياح جرت بعكس أمنياتهم، وأطلق العلي رصاصة الرحمة على أبناء المنارة بإضافته الهدف الثالث (70). وكاد شعيتو أن يعززها بالرابع في الدقائق الأخيرة.
الأنصار - الإخاء 1-2
وانفرد الإخاء الأهلي عاليه بالصدارة بعدما نجح في اختباره الأنصاري وأسقط مضيفه الأخضر 2-1 على ملعب بيروت البلدي. وحقق الفريق العلامة الكاملة بتحقيقه الفوز الثالث توالياً، فيما لا تسرّ حال الأنصار العدو قبل الصديق وبات الثقل على كتفي الإدارة كبيراً جداً في مهمة تحسين وضع الفريق الذي قد يقدم أسوأ مواسمه في تاريخه على الإطلاق.
وبعد شوط أول سلبي بكل المقاييس، باستثناء فرص خجولة للفريق الجبلي عبر حسين طحان والسوري فهد عودة، فإن الشوط الثاني كان سريعاً نوعاً ما من أفضلية للإخاء الذي عرف كيف يقتنص هدف التقدم عبر السوري علاء بيضون (52).
وجاء الهدف ترجمة لأفضلية الفريق الذي أهدر عدداً لا بأس به من الفرص، وخصوصاً عبر طحان وعودة والفلسطيني مصطفى حلاق. وأدى تقدم الإخاء الى تراجع عناصر الفريق نوعاً ما للخلف مع تحسن في أداء الأنصار بعد التبديلات التي قام بها المدرب جمال طه، وسنحت الفرصة الأبرز له عبر اللاعب محمود كجك الذي استقبل تمريرة من اليافع قاسم أبو خشفة وروّضها على صدره وأطلقها مقصّية خلفية «دابل كيك» بالعارضة (69)، قبل أن يعود كجك ويدرك التعادل بعد سلسلة تمريرات من أبو خشفة الى علي جواد، فكجك (74).
إلا أن الإخاء خطف هدف الفوز على عكس المجريات عبر المدافع قاسم محمود الذي استغل سوء تفاهم لدى دفاع الأنصار في تشتيت الكرة (87).
التضامن - الراسينغ 1-1
وعلى ملعب صور البلدي، واصل الراسينغ تعادلاته وآخرها مع مضيفه التضامن صور 1-1. والنتيجة تعكس مستوى المباراة المتدني وإن كان التكافؤ السمة البارزة فيها، وافتتح الضيوف التسجيل عبر هدف عكسي من سامر حاوي (24)، وأدرك هشام شحيمي التعادل في الدقيقة 39. وحافظ الفريق الجنوبي على سجله خالياً من الخسارة.
وتتابع المرحلة اليوم بمباراتين فيلتقي طرابلس الرياضي مع ضيفه شباب الساحل على ملعب طرابلس البلدي (الساعة 14:30)، بينما يحل السلام صور ضيفاً على المبرة على ملعب الصفاء (14:30). وتأجلت مباراة الصفاء والأهلي صيدا الى 21 كانون الأول المقبل.




خسارة قاسية لشباب لبنان

مُني منتخب لبنان شباب لبنان لكرة القدم (دون 19 سنة) بخسارة قاسية أمام نظيره السوري 0 - 6 في الفجيرة، ضمن المجموعة الرابعة من تصفيات كأس أمم آسيا. وطالب مدرب المنتخب اللبناني سمير سعد بإجراء فحوص لجميع لاعبي المجموعة الرابعة لتحديد الأعمار، معتبراً أن أعمار المنتخب السوري مزوّرة.



الترتيب العام لدوري الدرجة الأولى - المرحلة الثالثة