يخوض منتخب لبنان اليوم لقاءه المهم مع مضيفه الكويتي عند الساعة 16.30 بتوقيت بيروت، ضمن تصفيات آسيا المؤهلة الى كأس العالم 2014، معتمداً على لاعبيه المحليين والمحترفين، وما يقرب من ألفي مشجع سيدعمون المنتخب في الملعب

يحتضن ملعب الصداقة والسلام الكويتي لقاء منتخبي لبنان والكويت ضمن المجموعة الآسيوية الثانية، التي يتصدرها المنتخب الكوري الجنوبي بسبع نقاط، أما الكويتي، فيحل ثانياً بخمس نقاط، ولبنان ثالثاً بأربع، أمام الإمارات الأخيرة دون نقاط، التي ستلعب مع مضيفتها كوريا اليوم عند الساعة 14.45. ويدخل المنتخب اللبناني اللقاء بصفوف شبه مكتملة لمواجهة منتخب يتسلح بعامل الأرض، وما يقارب الـ 16 ألف مشجع كويتي يُتوقع أن يحضروا الى الملعب بعد عملية الحشد التي قام بها الاتحاد الكويتي للعبة. والمعلوم أن المنتخب الكويتي قوي على أرضه، وهو استطاع معادلة الكوريين في المرحلة الثانية 1ــ1، وبالتالي فإن المهمة لن تكون سهلة على لاعبي المدرب الألماني ثيو بوكير.
وأكد بوكير الاستعداد التام للمواجهة، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الرسمي أمس، بحضور قائد المنتخب اللبناني رضا عنتر، والمدير الفني لمنتخب الكويت الصربي غوران تفاريتش، واللاعب جراح العتيقي، والمنسق الإعلامي لمنتخب لبنان وديع عبد النور، بإدارة المنسّق الإعلامي للاتحاد الكويتي طلال المحطب.
وأوضح بوكير أن منتخب لبنان شهد نقلة نوعية «هي من دون شك بداية طريق»، وذلك ثمرة العمل والمؤازرة ضمن الإمكانات المتاحة في الآونة الأخيرة، وتعاون عناصر الفريق واللحمة التي تجمع المحليين منهم والمحترفين، «وهي ركيزة أساسية للتطور».
وأضاف بوكير «سنواجه فريقاً قوياً أمام جمهوره، ونتطلع للخروج بنتيجة طبية، وثقتي كبيرة بقدرات لاعبيّ، ولا سيما بعدما أبلوا بلاءً حسناً في المباراتين السابقتين في بيروت أمام الإمارات ثم الكويت، كما أن معسكر قطر كان مفيداً جداً».
من جهته، لفت عنتر إلى تصميم الجميع على متابعة تقديم العروض الجيدة التي تعكس إمكاناتهم الفنية، وسعيهم إلى الأفضل، منوهاً في الوقت عينه بقدرات «الأزرق».
بدوره، أوضح تافاريتش أن صفوف منتخبه قادرة على التعامل مع الوقائع الميدانية بصرف النظر عما يحكى عن إصابات فيه، وأضاف: «يغيب فهد العنزي بداعي الإيقاف، لكن هناك من يعوض مكانه، مثل وليد علي، صاحب الخبرة الذي شارك مع المنتخب الأولمبي في الألعاب الخليجية الأخيرة في البحرين. أما مشاركة كل من بدر المطوع ويوسف ناصر وحسين فاضل، فمرهونة بقرار الجهاز الطبي».
بدروه حضّ العتيقي جمهور «الأزرق» على الحضور، وخصوصاً «أننا نطمح إلى بلوغ الدور الرابع عبر كسب اللقاء، وبفضل المؤازرة القوية والتصميم استطعنا أن نعادل الكوريين على أرضنا 1 - 1».
واعتمدت في الاجتماع الفني ألوان المنتخبين في المباراة، وتقرر أن يرتدي منتخب لبنان زياً أحمر كاملاً، والمنتخب الكويتي زياً أزرق كاملاً. ويقود المباراة طاقم حكام أوزبكستاني مؤلف من: فالنتين كوفالنكو، رافايل ايلياسوف، مامور سعيد ماسيموف وفاديم اغيشييف.
وأفاد المسؤول الإعلامي للمنتخب وديع عبد النور أن تشكيلة بوكير في المباراة يُتوقع أن تكون على النحو الآتي: زياد الصمد أو محمد حمود، رامز ديوب، بلال نجارين، عباس كنعان، رضا عنتر، هيثم فاعور، عباس عطوي، حسن معتوق، محمود العلي أو محمد غدار وأحمد زريق.
على صعيد آخر، تابع رئيس بعثة لبنان مازن قبيسي مع أركان السفارة اللبنانية وأعضاء في الجالية خطوات تفعيل حضور الجماهير اللبنانية لتواكب اللقاء المنتظر، حيث جرى توجيه دعوات من خلال رسائل نصية. وقد خصصت للجمهور اللبناني ألفا تذكرة وأمكنة خلف مقاعد منتخب بلادهم. وستوزّع مئات الأعلام عليهم، كما أُلفت هيئة تنسيق للمواكبة وحضت على التشجيع الحضاري من منطلق العلاقة الأخوية المتجذرة بين الشعبين اللبناني والكويتي.
ويستقبل اليوم السفير اللبناني لدى الكويت بسام النعماني الوفد «المؤازر» الذي سيحضر على متن طائرة خاصة، يتقدمه رئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر وأعضاء في اللجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم، كما يضم أعضاءً في لجنة دعم المنتخبات الوطنية، التي أُطلقت في 25 تشرين الأول الماضي وإعلاميين ولاعبين دوليين.
(الأخبار)




المجموعات الأخرى

الأردن لحسم التأهّل



يسعى المنتخب الأردني بقيادة المدرب عدنان حمد إلى حسم تأهله عن المجموعة الأولى حين يلتقي ضيفه السنغافوري. ويلتقي العراق مع الصين في الدوحة. ويتصدر المنتخب الأردني بـ 9 نقاط، متقدماً على العراق بفارق 3 نقاط ثم الصين الثالثة بـ3 نقاط أمام سنغافورا من دون نقاط. ويتعين على الأردن الفوز للتأهل إلى الدور النهائي، شرط أن يتجنب المنتخب العراقي الخسارة أمام الصين.
وفي المجموعة الثالثة، تلعب أوزبكستان مع كوريا الشمالية، وطاجيكستان مع اليابان.
أما في الرابعة، فيسعى المنتخب السعودي إلى تحقيق فوزه الأول حين يستضيف منتخب تايلاند، وتلعب عمان مع أوستراليا.
ويتصدر المنتخب الأوسترالي بـ 9 نقاط مقابل 4 نقاط لتايلاند ونقطتين للسعودية وواحدة لعمان.
وفي الخامسة، تسعى البحرين إلى رد الاعتبار وإبقاء حظوظها في التأهل عندما تستضيف منتخب إيران. وتستضيف قطر منتخب إندونيسيا. وتتصدر إيران المجموعة برصيد 7 نقاط، ثم قطر (5) وتليها البحرين بأربع نقاط، وأخيراً إندونيسيا بدون نقاط.