اختتم منتخب لبنان لكرة القدم تمارينه لهذا الأسبوع لتطوى صفحة الحارس اللبناني - السويدي عباس حسن مؤقتاً، والذي سيغادر فجر الخميس الى السويد. ونال حسن اعجاب الجهاز الفني، لكن الكل أجمع على أنه سيكون حارس اضافي الى الحراس الباقين، من دون أن يعني ذلك التخلي عن زياد الصمد او محمد حمود أو ربيع الكاخي. فالكل متساوون والذي يحدد هوية الحارسا لذي سيكون أساسياً هو المستوى الفني. ولفت أحد اعضاء الجهاز الفني الى أنه لا أحد يمكن أن ينسى جهود الصمد وأداءه في المباريات السابقة، رافضاً مقولة «كل شي فرنجي برنجي». وزار أمس رئيس الاتحاد هاشم حيدر ملعب الصفاء حيث تقام التمارين، وشارك في الاجتماع الذي عقده المدرب ثيو بوكير مع اللاعبين قبل التمرين. كذلك حضر رئيس لجنة المنتخبات أحمد قمر الدين وعضو اللجنة عدنان الشرقي وعضو الاتحاد جورج شاهين. ويبدو أن مرحلة الإعداد لمباراة الإمارات قد وضعت على نار حامية، إذ أعلن الاتحاد أمس في تعميمه الموافقة على اقامة مباراة ودية مع منتخب ساحل العاج بكامل نجومه في 17 كانون الثاني على ملعب صيدا، ومع منتخب العراق على ملعب بلدية طرابلس في 22 منه. وتأتي المباراتان ضمن المعسكر الاعدادي لمنتخب لبنان في طرابلس. وكشف حيدر عن التوجه الى إجراء قرعة خلال مباراة لبنان وساحل العاج يفوز فيها ثلاثة «متفرجين» برحلة الى الامارات لمشاهدة مباراة لبنان والإمارات مع احتمال رفع العدد الى أكثر من ذلك. وأشار حيدر الى أن منتخب لبنان يتّسع للجميع، ولن يُستبعد أي لاعب في حال جرى ضمّ لاعبين محترفين من جذور لبنانية. ورأى أن الأمر الوحيد الذي يؤدي الى استبعاد أحد اللاعبين «هو التصرف غير الأخلاقي. أما بالنسبة إلى الأمور الفنية، فهي محصورة بالمدرب ثيو بوكير».

ويبدو أن سياسة دعم المنتخب اللبناني لا تتوقف عند المنتخب الأول، إذ قرر اتحاد اللعبة العمل على التعاقد مع مدرب أجنبي لتولي الادارة الفنية لمنتخب لبنان دون 22 عاماً والذي سيشارك في البطولة الآسيوية الجديدة للمنتخبات عام 2013، انطلاقاً من تصفياتها التمهيدية التي ستنطلق في شهر تموز 2012، وذلك لاعتبار المنتخب الجيد يعتبر معبراً رئيسياً الى المنتخب الوطني، كما جاء في تعميم الاتحاد.
(الأخبار)