يتطلع العين الإماراتي إلى فوزه الأول وتجاوز أسوأ بداية له منذ 2011 عندما يستضيف الدحيل القطري على استاد هزاع بن زايد ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثالثة في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال آسيا في كرة القدم. وفشل بطل 2003 ووصيف 2005 و2016 في تحقيق الفوز بعد ثلاث جولات للمرة الأولى منذ نسخة 2011 عندما جمع وقتها نقطة واحدة بعد تعادل وخسارتين، ليفشل في عبور دور المجموعات.

ويملك العين حالياً نقطتين جمعهما من التعادل خارج أرضه مع الاستقلال الإيراني (1-1) والدحيل (2-2)، بعد تعثره أمام ضيفه الهلال السعودي (1 ـ 0) في الجولة الأولى.
ورغم أنه سيخوض مباراتين من أصل ثلاث متبقية على أرضه (يستضيف الدحيل والاستقلال في ملعبه ويحلّ ضيفاً على الهلال)، إلا أن وضع العين الفني لا يبعث على الاطمئنان بعد النتائج السلبية في الدوري المحلي والتي أدت إلى تراجعه للمركز الرابع. واستبعد الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني خوان كارلوس غاريدو خمسة لاعبين أساسيين في المباراة الأخيرة أمام الشارقة، قبل أن يقرر النادي لاحقاً استبعاد لاعبيه البرازيلي كايو فرنانديز والبرتغالي روبن روبيرو من حساباته حتى نهاية الموسم.
ورفض فرنانديز تجديد عقده مع العين والذي ينتهي في حزيران/يونيو المقبل، وأشارت تقارير صحافية إلى أنه مطلوب من بنفيكا البرتغالي. أما روبيرو فهو غير مسجل في كشوفات النادي الآسيوية وحل مكانه في القائمة المالي تونغو دومبيا. وقلل رئيس النادي غانم الهاجري من تأثير استبعاد اللاعبين، وقال في بيان: «أي إنجاز تحقق على مر تاريخ هذا الكيان الشامخ كان بجهود منظومة العمل في النادي التي ترتكز في الأساس على قيمة وإمكانيات اللاعبين وشعورهم بالمسؤولية في الدفاع عن شعار النادي». وتابع «المواجهة المقبلة للعين (أمام الدحيل) تعتبر مصيرية والزعيم (لقب النادي) في أمس الحاجة لمؤازرة جماهيره حتى يتمكن من تعزيز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الرابعة».
من جهته، يأمل الدحيل باستعادة لغة الفوز التي توقفت في آخر مباراتين بالخسارة أمام الهلال (1-3) والتعادل مع العين بعد البداية القوية بالفوز على الاستقلال بثلاثية نظيفة. وتعج تشكيلة الدحيل بالأسماء المميزة مثل الثنائي المغربي المهدي بنعطية (لاعب يوفنتوس الإيطالي السابق) ويوسف العربي، البرازيلي جونيور ادميلسون والياباني شويا ناكاغيما، إضافة إلى الدوليين علي عفيف وكريم بوضياف والمعز علي هداف كأس آسيا 2019.
وفي المجموعة ذاتها، يأمل الهلال في ألا تؤثر حالة الإرهاق التي نالت من لاعبيه بسبب كثرة المشاركات وتداخل البطولات، على أدائهم في سعيه إلى ردّ الاعتبار لخسارته أمام الاستقلال (1-2) في الجولة الماضية في الدوحة، وذلك عندما يستضيفه على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة في أبوظبي. ويتصدر الهلال مجموعته برصيد 6 نقاط مقابل 4 نقاط للدحيل والاستقلال ونقطتين للعين.
واستهل الهلال مشواره القاري بفوزين على العين والدحيل، قبل أن يخسر أمام الاستقلال بسبب تراجع أداء بعض لاعبيه الذين تأثروا بضغط المباريات خلال الفترة الأخيرة وكان ثمن ذلك الضغط خسارة نهائي البطولة العربية أمام النجم الساحلي التونسي (1-2) الخميس الماضي. وكان رئيسه الأمير محمد بن فيصل اشتكى من ضغط المباريات، وقال عشية نهائي البطولة العربية: «نتعرض لضغط غير مسبوق، فريقنا مجهد، لعبنا ست مباريات في ظرف أسبوعين، سافرنا أربع مرات في ثمانية أيام». ومع أن الفريق تنتظره مباراتان مهمتان جداً أمام التعاون، الأولى في نصف نهائي كأس الملك، والثانية في الدوري المحلي، إلا أنه يطمح لتجاوز الاستقلال، وتعزيز صدارته ومن ثم التفرغ التام للمسابقتين المحليتين.

الزوراء للثأر من النصر

يحتل الزوراء المركز الثاني في المجموعة(أرشيف)

في المجموعة الأولى، يسعى الزوراء العراقي لضرب عصفورين بحجر واحد عندما يستضيف النصر السعودي على استاذ كربلاء الدولي، إذ يحاول ردّ اعتباره أمام الأخير من جهة، ووضع قدم في الدور المقبل من جهة أخرى. ويحتل الزوراء المركز الثاني في المجموعة برصيد أربع نقاط بفارق 3 نقاط خلف ذوب آهن الإيراني الذي يستضيف الوصل الإماراتي صاحب المركز الأخير برصيد 3 نقاط بفارق الأهداف خلف النصر. واستهل الزوراء مشواره بتعادل سلبي أمام ذوب آهن على ملعب فولاذ باصفهان، وحقق فوزاً كبيراً على حساب الوصل (5 ـ 0) في كربلاء في الجولة الثانية قبل أن يتلقى خسارة مذلة أمام النصر (1-4) في الرياض في الجولة الماضية.. وقال مدرب الزوراء حكيم شاكر: «أمضينا فترة استعدادية خاصة لهذه المواجهة، واللاعبون استعادوا الثقة وطوينا مجمل أحداث المباراة الماضية. ندرك جيداً أهمية هذه المباراة». وأضاف، «الآن، جهزنا الفريق بشكل متميز وتجاوزنا ما حدث والجميع عازم على تحقيق نتيجة إيجابية تعكس الصورة الحقيقية للزوراء، سندخل المباراة بخيار الفوز وخطف ثلاث نقاط تعطينا أفضلية كبيرة للتأهل إلى الدور الثاني».
وفي المجموعة ذاتها، سيكون الوصل أمام مهمة صعبة لتحقيق أول فوز على الفرق الإيرانية عندما يحلّ ضيفاً على ذوب آهن والذي سبق أن خسر أمامه ذهاباً (1-3) على أرضه في دبي، لتستمر معاناته مع الفرق الإيرانية حيث انهزم ثلاث مرات وتعادل مرة في أربع مباريات سابقة. وسيفقد الوصل خلال المباراة عدة لاعبين مؤثرين حيث يغيب المهاجم البرازيلي فابيو دي ليما، لاعب الوسط خميس إسماعيل والمدافع عبد الرحمن علي للإيقاف.