بعد اختتام مباريات دور المجموعات في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، أمس الخميس، ينتظر جمهور كرة القدم الآن نتائج القرعة التي ستقرّر مواجهات دور الـ32 في البطولة، بالإضافة إلى مواجهات دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا.


وكما لعب العرب دوراً مع فرقهم في دوري الأبطال، فقد ساعد بعضهم فرقهم المشاركة في الدوري الأوروبي على التأهّل من دور المجموعات، في حين انتهت مشاركة آخرين منهم بالخروج من البطولة أمس.

في التالي أبرز ما حصل مع الفرق التي مثّلها لاعبون عرب في الجولة الأخيرة من الدوري الأوروبي.

في نتيجةٍ مفاجئة، ودّع بوروسيا مونشنغلادباخ، متصدّر الدوري الألماني، البطولة الأوروبية، عقب خسارته أمام ضيفه إسطنبول باشاكشهر التركي (1-2). المهاجم الجزائري المتألّق رامي بن سبعيني دخل في الوقت المحتسب بدلاَ من الضائع مع الفريق الخاسر.

ولم ينجح الحارس المغربي بونو، بالحفاظ على نظافة شباك فريقه إشبيلية الإسباني، الذي سقط أمام أبويل القبرصي (يلعب له الأردني موسى التعمري) بهدفٍ من دون رد. الخسارة لم تؤثّر في مركز إشبيلية الذي تأهّل بعد الجولة الرابعة، لكنه فشل بالتأهّل بالعلامة الكاملة.

المغربي سليم أملاح سجّل بدوره هدفاً من هدفَي فريقه ستاندارد لييج البلجيكي، الذي تعادل مع ضيفه أرسنال الإنكليزي بهدفين لمثلهما، إلا أن النتيجة لم تؤمّن للفريق التأهّل، على الرغم من سقوط منافسه آينترخت فرانكفورت، فاكتفى بالمركز الثالث.

أمّا أسامة إدريسي، لاعب المنتخب المغربي، فشارك في المباراة التي سقط فيها فريقه ألكامار الهولندي أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي بأربعة أهدافٍ من دون رد. على الرغم من الخسارة تأهّل الفريق الهولندي إلى دور الـ32 عن المركز الثاني.

زميله في المنتخب، «موها»، سجّل هدفاً من هدفَي سلوفان براتيسلافا الذي سقط أمام ضيفه براغا (2-4). الفوز لم يكن ليُعطي الفريق الخاسر بطاقة التأهّل، فاكتفى بالمركز الثالث.

أمّا المصري محمد النني، فدخل بديلاً في اللقاء الذي خسره فريقه فنربخشة التركي أمام ولفرهامبتون الإنكليزي بأربعة أهدافٍ من دون رد، ليخرج الفريق التركي من المسابقة مكتفياً بثلاث نقاط.